السيجارة الإلكترونية أنجع السبل للكف عن التدخين

الاثنين 2013/09/09
السجائر الالكترونية بديل آمن لسجائر التبغ

لندن- أظهرت دراسة علمية نُشرت في مجلة «ذي لانسيت» البريطانية أن السيجارة الإلكترونية أكثر فعالية للكفّ عن التدخين من لصقات النيكوتين.

ومازالت السيجارة الإلكترونية محور عدد كبير من الدراسات وأظهر الأسبوع الماضي اختبار أجراه طبيب قلب يوناني أن السيجارة الإلكترونية، وهي جهاز دون تبغ يزوّد الجسم بالنيكوتين على شكل بخار في الفم، لا تضر بالدورة الدموية، كما تفعل السيجارة العادية.

أما الدراسة الأخيرة فقد أجريت في نيوزيلندا، وأظهرت فعالية السيجارة الإلكترونية في التخلص من عادة التدخين، كما أكدت أن السيجارة الإلكترونية من شأنها أن تساعد على الإقلاع عن التدخين خلال ستة أشهر على الأقل. وشملت الدراسة 657 شخصاً من الراغبين في الكفِّ عن التدخين، وأظهرت فعالية هذه السيجارة الإلكترونية، كما أظهرت تفوق فعاليتها على لصقات النيكوتين.

وتبين أن 57 بالمئة من الذين جرّبوا السيجارة الإلكترونية نجحوا في تقليص استهلاكهم من التبغ إلى النصف، فيما 41 بالمئة فقط ممن استخدموا اللاصقات توصلوا إلى هذه النتيجة نفسها. وقال المشرفون على الدراسة: «لا تظهر دراستنا فرقاً كبيراً في النتيجة بين السيجارة الإلكترونية ولاصقات النيكوتين، لكن يبدو لنا أن السيجارة الإلكترونية أكثر فعالية».

وقد ثبت مؤخراً ووفقاً لدراسات يونانيّة أن اعتماد الأشخاص الذين يُحاولون وقف التدخين للسجائر الالكترونية لا يُشكل أي خطر على صحة القلب كما راج لدى الناس.

على الرغم من أن استخدام السجائر الالكترونية عادةً غير صحية إلا أنها بديل أكثر أماناً من سجائر التبغ العادية، وبمقارنة المخاطر الناجمة عن تدخين سجائر التبغ فإن البيانات المتوافرة تؤكد أن السجائر الالكترونية أقل ضرراً نظراً لاستبدال التبغ بمصدر آخر لا يتسبب بأية أضرار صحية.

وقد تم اختبار وظائف القلب المختلفة لـ 20 شابا مُدخنا قبل وبعد تدخين سيجارة تبغ واحدة وفي الوقت ذاته، وتم اختبار الوظائف ذاتها لـ22 شابا يستخدم السجائر الالكترونية قبل وبعد استخدامها لمدة 7 دقائق وثبت أن تأثير سجائر التبغ في اختلال وظائف عضلة القلب وارتفاع ضغط الدم وسرعة نبض القلب أكثر ارتفاعا منها عند مُستخدمي السجائر الالكترونية.

17