السيدة الأولى الكندية المقبلة تدعم زوجها سرا وجهرا

الخميس 2015/04/02
السيدة الأولى الكندية المقبلة تصر على أنها أم أيضا

أوتاوا - ولوج عالم السياسة يحول الناشط في هذا المجال إلى شخصية عامة بكل ما يعنيه ذلك من فتح الباب أمام أحقية الناس في معرفة تفاصيل حياته. لذلك جرت العادة أن تركز الأنظار قبل أو أثناء الأحداث السياسية من قبيل الانتخابات أو غيرها إلى حياة السياسي وعائلته والمرأة التي تقف وراء ذلك “العظيم”.

ينظر الكثير من الكنديين إلى زعيم الحزب الليبرالي الجديد، جستن ترودو، على أنه الرئيس المقبل للبلاد. وتظهر زوجته، صوفي غريغوري ترودو، إلى جانبه هي وولداها في كل مناسبة، منذ أن فاز برئاسة الحزب عام 2013.

ويستعد جستن ترودو لخوض الانتخابات في أكتوبر المقبل. ويبدو أن صوفي غريغوري ترودو التي قد تتحول إلى “السيدة الكندية الأولى” المقبلة ستلعب دوراً كبيراً في حياته السياسية رئيساً للوزراء، إذا ما حالفه الحظ في هذه الانتخابات، حسب ما أورد موقع “غلوبال نيوز″.

في هذا المنحى تقول صوفي “نحن نقترب من الانتخابات، وأشعر بأن عليّ أن أدعمه إلى جانب مسؤوليتي العائلية”. ويعني ذلك بالنسبة لصوفي أن تختلط بالجمهور، وتستميلهم إليها بأسلوبها الخاص كصحافية ترفيهية، تحولت فيما بعد إلى راعية لأبنائها في المنزل.

وتتحدث صوفي عن لعبها دورين في آن، أحدهما يتمثل في اقترابها من الشعب والتعامل معه، والثاني يقوم على كيفية توفير الاستقرار لأبنائها وتربيتهم وتنويرهم، بشأن عادات الطعام المضطربة التي كانت تعانيها ذات مرة.

تواظب صوفي على الظهور بملابس بسيطة، وتتعمد أن لا تبدو عليها مظاهر الثراء جلية. وتعلق على ذلك بالقول “أعتقد أن الناس لديهم مفهوم عن حياة مترفة تعيشها هذه الأسرة، وعن مجموعة من سائقي السيارات الذين يخدمونها، وحياة البذخ التي ترفل فيها، ليس الأمر كذلك”.

وفي الواقع لا تتمتع هذه الأسرة بأي نوع من الحماية الشخصية، فضلا عن الصور التي يشكلها الناس عن حياة البذخ. ولعل تلك الحادثة الشهيرة التي جدت في أغسطس الماضي أكدت المسافة بين التصور العام والحقيقة، حيث دخل رجل في التاسعة عشرة من عمره إلى منزلها ليلاً، بعد أن نسيت إغلاقه، حيث ترك هذا الشخص ورقة تحمل تهديداً للأسرة. كانت صوفي وأولادها ينامون في الطابق العلوي من المنزل في تلك الليلة.

كثيراً ما تذهب صوفي إلى مطعمها المحبب لتناول الغذاء مع أسرتها، حيث تستخدم المطعم أيضاً مكتباً تعقد فيه بعد تناول الطعام اجتماعاً مع مجلس السكان الأصليين، لمناقشة الكثير من القضايا، من ضمنها قضية الفتيات المفقودات والمقتولات، وهي القضية التي تعهدتها صوفي عندما سمعت عن الفتاة رينيل هاربر، التي تعرضت للاختطاف والجلد في مقاطعة وينبينغ حتى شارفت على الموت. تقول عن ذلك “كنت اقرأ الصحف في الصباح، وشعرت بغصة في حلقي جراء هذا الخبر المفزع، وتعهدت بأن أعمل شيئاً إيجابياً بدلاً من الجلوس هنا، لهذا السبب اتصلت بأهلها”.

وتقول عن نفسها وزوجها إنهما يتحدثان في كل الأشياء “أشعر بأن قيمنا متماثلة، لكن بما أننا رجل وامرأة، وزوج وزوجة، فإننا نختلف في بعض الأحيان، وهذا طبيعي”.

12