السيدة من تل أبيب بين يدي القراء

السبت 2014/08/23
"السيدة من تل أبيب" رواية سبقت عصرها

ربعي المدهون ، كاتب فلسطيني ولد في مدينة المجدل/عسقلان سنة 1945. نشر إنتاجه من قصص ومقالات سياسية في العديد من المجلات والصحف العربية وهو يحمل الجنسية البريطانية ويعيش في لندن، من أهم مؤلفاته “طعم الفراق”.

“السيدة من تل أبيب”، رواية تطرح موضوع التعايش الفلسطيني والعربي/الإسرائيلي، في علاقة إشكالية ملتبسة بين كاتب فلسطيني وممثلة إسرائيلية وابن زعيم عربي معروف. وتقدم من خلال سرد متعدد المستويات -تتولد في سياقه رواية أخرى- تجربتين لمغتربيْن فلسطينييْن يعودان من المهجر إلى قطاع غزة، تكشفان عن التحولات الاجتماعية والسياسية التي طرأت على المجتمع الفلسطيني وانعكاساتها المتفاوتة على كل من الشخصيتين.


● ليلى المطوع

: مازلت أتحسس صفعة النهاية، تلك الصفعة التي أتقن الكاتب السادي سردها وبكل لذة كي يصفع القارئ بعد 317 صفحة من الأحداث السلسة والجميلة. حسنا هذه رواية أحسست بها بعمق كبير. إنها رواية شعرت بحرّها وببردها وبضحكاتها ودموعها وكل مشاعر أبطالها. هي بلا شك رواية رائعة رغم وجود بعض الصفحات التي كانت مجرد حشو وأشعرتني بالملل.


● أيمن زعكوك

: هذه الرواية أدب حقيقي. حققت كل العناصر: سرد شيق، فكرة مثيرة، وجهة نظر جدلية، تصوير بليغ. وقد قص الأديب روايته بأسلوب سينمائي يفرض المنظور فيه سيادته ويأتي بعده الإيقاع. عمل متكامل أنصح الجميع بقراءته.


● عبدالله عبدالرحمن

: تُلهمني الحكايا القادمة من حواري وأزقة فلسطين، تحمل عبق الحياة هناك وهمس الريح الملتهبة بالجرح وبقايا الأحداث العالقة بالذاكرة. يبدو البطل وليد ككريكاتير بسيط يصور شخصية الشاب الفلسطيني الذي دمّرته ظروف المكان والزمان. وألقت به على هامش الوجع الغائر منذ سنين فاختار الغربة سبيلا للشعور بالخلاص من همّ الوطن والذاكرة. ولكنها الروح تحنّ لمنبتها وتعود ولو بعد حين.


● إبراهيم جبران

: فكرة التعايش مع من سرق أرضنا وسرق شباب شعبنا وقتل ويقتل أبناء وطننا لا أحبّها ولا أطيقها فكرة التعايش في مثل هكذا سيناريو هي فكرة قاتلة، فكرة مذلّة أكثر من فكرة نفتخر بها. ولست من دعاة الحرب والقتل والتدمير. الأستاذ ربعي بذل جهدا كبيرا لمثل هكذا عمل كبير لكن أيديولوجيّته، التي ربّما تتفق مع آيديولوجيّات البعض أو الكثير، لم ترُق لي لا من قريب ولا من بعيد. وتبقى الرواية جديرة بالقراءة.


● بثينة العيسى

: البناء السردي لهذا العمل معقد. هناك رواية في بطن رواية، وحكاية في بطن أخرى، والشخوص -الافتراضية والحقيقية – تتلاقي على أرضية واحدة بطول العمل. أنا شخصيا استمتعت. لم تكن قراءتها سهلة ولكن التعب الذي ينتابنا في سبيل قراءة رواية بهذا النضج الفني. هو تعبٌ لذيذ بالفعل. لكن لم يعجبني تقسيم الفصول، وبدا غير ضروري غالبا.

ربعي المدهون استخدم أسلوب سينمائي لتقريب الصورة من القارئ


● أروى حلمي

: طريقة سرد ربعي المدهون للقصة جميل جدا وغريب عليّ، لا أخفي استنكاري له أولا، لكنه في النهاية كوّن لديّ شعورا ممتعا. القصة بشكل عام واقعية، أتوقع أن كثيرا من الأسر الفلسطينية تعايش أحداثا كهذه. أشعر أن البطل وليد دهمان هو نفسه ربعي المدهون. والشخصيات جميعها أعجبتني وشدني وصف الكاتب لها.


● بتول

: ركّز ربعي في روايته على الإسهاب حتى شعرت بالملل. أزعجتني هذه الرواية وأرهقتني، أخذت منّي أياما كثيرة للانتهاء منها. تحدث عن المعبر والانتظار الذي أهلكني قبل أن يهلكه فيما يتجاوز 100 صفحة حتى مللت. استنكرت فكرة التعايش بين الفلسطينيين واليهود التي تحدث عنها في الرواية، وفي ظني أن أي إنسان أو حتى حيوان لن يقبل أن يقتحم غريب بيته بعنف فما بالك إذا كان وطنا مغتصبا؟ أنصح الجميع بقراءة الرواية.


● أشواق

: السيدة من تل أبيب، بالنسبة إليّ هذه الرواية نوع جديد لم أقرأه من قبل، أثارت في نفسي الحيرة، فاللغة رائعة وجميلة ولكن الأسلوب مع أنه متنوع إلا أنه لم يرق لي. اللهجة العامية والكلمات العبرية التي ذكرت أحيانا بدون ترجمة وأيضا أسماء المناطق الفلسطينية التي كنت أجهلها ولم أعرف أنها أسماء لمناطق إلا بعدما بحثت عنها كانت عصية على الفهم أحيانا.


● لؤي الشامي

: بناؤها القصصي مختلف عما يمكن قراءته من روايات، فهي مبتكرة إذ نجد الروائي يخرج ويدخل في السياق معتمدا على فكرة أن بطل الرواية قاص وراو. كثرة استخدام اللهجة الفلسطينية في الحوار كانت متعة إضافية لي. لكن هناك في الرواية عددا من المواقف غير المنطقية تقلل من متعة السرد، منها مثلا موقف لقائه بصديقه الأعمى بعد 38 عاما.


● حسناء الماجد

: الرواية تذكرني بماض ليس بالبعيد، ولكن على شكل ومضات تمر الآن في ذهني. عمل يستحق الشكر لجرأته أولا ولأسلوبة ثانيا ولدقة وصفه. رواية سبقت عصرها، كأنها تتحدث عن حالنا اليوم.


● مراد محمد علي

: لا أدري لماذا أكثر الكاتب من الوصف، أحسست بكثير من الإزعاج في جلّ صفحات الرواية. تكرار وإعادة، أفسدا متعة القراءة في عديد الأوقات، رغم أني لا أنكر طرافة الموضوع وروعة الأسلوب.

17