السيستاني يلقي بثقله خلف الحشد الشعبي

السبت 2015/03/21
كلمة السيستاني تتزامن مع تصاعد السخط من تجاوزات الحشد الشعبي

بغداد - دعا المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني أمس، القوات الحكومية والفصائل المتحالفة معها إلى انتهاج المزيد من الحرفية والتخطيط في قتال تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال عبدالمهدي الكربلائي المتحدث باسم السيستاني وهو يلقي خطبة الجمعة نيابة عنه، إن على القادة التحلي بالمزيد من الحرفية والتخطيط العسكري السليم في حملتهم لتحرير المناطق التي لا تزال خاضعة لتنظيم الدولة الاسلامية.

ودعا السيستاني أيضا في كلمته التي يوجهها لملايين العراقيين وأتباعه في شتى أنحاء العالم، إلى مشاركة أكبر من جانب السكان السنة في القتال بالمناطق التي تسيطر عليها الدولة الإسلامية في محافظتي صلاح الدين والأنبار. وتقاتل قوات الأمن العراقية وقوات الحشد الشعبي الشيعية المتحالفة معها لطرد مسلحي الدولة الإسلامية من تكريت التي اجتاحوها الصيف الماضي.

وتساند بعض العشائر السنية جهود استعادة تكريت. ولم تقم القوات الحكومية والقوات المتحالفة معها بأي تقدم في هذه الجبهة منذ يوم الجمعة الماضي.

ولا تخلو حملة استعادة تكريت من محاذير وجدل مأتاه الأساسي المشاركة الميدانية الإيرانية في المعركة، ودور الميليشيات الشيعية التي تثير قلق سكان محافظة صلاح الدين من أعمال انتقامية بتهمة احتضان تنظيم داعش على غرار ما تعرض له سكان مناطق في محافظة ديالى المجاورة على يد ميليشيات الحشد الشعبي التي ساهمت في استعادة تلك المناطق من يد عناصر تنظيم الدولة الإسلامية.

وتحاول دوائر عراقية خفض الضجيج المثار حول التورط الإيراني الميداني في العراق، بالتهوين من حجم المشاركة الإيرانية في معركة تكريت.

وقال مراقبون إن هناك حاجة إلى مزيد من الغارات الجوية في تكريت التي تبعد نحو 160 كيلومترا إلى الشمال من بغداد، لكن مصدرا عسكريا رفيعا في التحالف قال الخميس إن التحالف لم يتلق طلبا بهذا المعنى. ويشارك في الهجوم على تكريت الذي بدأ قبل نحو أسبوعين حوالي 30 ألفا من القوات العراقية والميليشيات الشيعية.

كما دعا السيستاني القوات الحكومية والفصائل التي تسانده في محاربة داعش، إلى التوحد تحت راية العراق، وعدم رفع صوره في مناطق القتال والمناطق المحررة. يشار أن ميليشيات شيعية يستعملون بعض دوائر الدولة في مدينة سامراء بعد استعادة السيطرة عليها من داعش، كمقرات لهم، فضلا عن تعليق صور لكل من المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي، والرئيس حسن روحاني، وآية الله علي السيستاني.

3