السيسي في الإمارات لتعزيز التعاون بين البلدين

الاثنين 2017/09/25
التشاور والتنسيق حول مختلف القضايا

القاهرة ـ غادر مطار القاهرة الدولي، الإثنين، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، متوجهًا إلى الإمارات في زيارة رسمية تستغرق يومين، وفق مصدر ملاحي.

وتعد الزيارة هي الأولى بعد الأزمة الخليجية التي بدأت 5 يونيو الماضي والخامسة منذ توليه السلطة في صيف 2014.

ووفق بيان للرئاسة المصرية، فإن السيسي يتناول خلال الزيارة مع قيادات دولة الإمارات "العلاقات الثنائية الوثيقة التي تجمع البلدين، فضلاً عن التشاور والتنسيق حول مختلف القضايا والأزمات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المُشترك".

كما يبحث السيسي "كيفية مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة في المرحلة الراهنة والتي تتطلب تضافر الجهود من أجل حماية الأمن القومي العربي والتصدي لمحاولات التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية وزعزعة استقرارها"، وفق البيان.

ومنذ وصوله لمنصبه في يونيو 2014، زار السيسي الإمارات أكثر من مرة؛ آخرها في مايو الماضي، لبحث العلاقات الثنائية.

وتعصف بالخليج أزمة بدأت في 5 يونيو الماضي، إثر قطع كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما تنفيه الدوحة.

وتقول قطر إنها تواجه حملة "افتراءات" و"أكاذيب" تهدف إلى فرض "الوصاية" على قرارها الوطني وانتهاك سيادتها من خلال مطالب غير واقعية وغير قابلة للتنفيذ.

ومنذ أيام برزت الأزمة الخليجية خلال جلسات وكلمات باجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي شارك فيها السيسي، وأمير قطر، الشيخ تميم بن حمد، ومسؤولين من السعودية والبحرين والإمارات.

وعلى هامش الاجتماعات، الثلاثاء الماضي، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال لقائه أمير قطر، إن لديه "شعور بأن الأزمة الخليجية ستحل خلال وقت سريع للغاية"، حسب قناة "الجزيرة" القطرية.

وبحث ترامب أيضا على هامش الاجتماعات، مع الرئيس المصري، الأزمة الخليجية.

وتعد الإمارات إحدى أكبر الدول الخليجية الداعمة والمساندة للنظام المصري الحالي، وتجلت أبرز محطات هذا الدعم في أبريل 2016.

ففي ختام زيارته للقاهرة وقتها، تعهد محمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي، بتقديم 4 مليارات دولار دعماً لمصر؛ ملياران منها توجه للاستثمار في عدد من المجالات التنموية في البلاد، وملياران وديعة في البنك المركزي المصري لدعم الاحتياطي النقدي.

1