السيسي: قادرون على اقتلاع جذور التطرف والإرهاب

الأحد 2014/02/09
السيسي يدعو إلى تكاتف المصريين من أجل دحر الإرهاب

القاهرة- شدد وزير الدفاع المصري المشير عبد الفتاح السيسي، الأحد، على قدرة بلاده على اقتلاع جذور "التطرف والإرهاب" بتكاتف جهود جميع أبنائها.

ونقل التليفزيون المصري عن السيسي قوله، خلال الندوة التثقيفية التاسعة التي اقامتها إدارة الشؤون المعنوية بالجيش، إن "مصر بشعبها وجيشها قادرة على اقتلاع جذور التطرف والإرهاب"، مشدِّدا على أن "العمليات الارهابية لن تنال من عزيمة واصرار الشعب المصري العظيم".

ونبَّه إلى أن مصر "تحتاج الى تكاتف جهود ابنائها والعمل للعبور نحو الأمن والاستقرار والتقدم".

كما أكد السيسي أن الشعب "يمتلك إرادته الحرة ليقرر ما يرى ويضع ثقته في من يختاره، وما قامت به القوات المسلحة خلال ثورة 30 من يونيو كان من أجل مصر وشعبها"، مشدِّداً على أن "القوات المسلحة المصرية بكل أفرادها وقياداتها أقسموا على حماية الوطن وأن يكونوا تحت إمرة شعبهم العظيم".

وقال مراقبون في هذا السياق إن جماعة الإخوان المسلمين تقف وراء كل العمليات التفجيرية ومحاولات نشر الفوضى في مصر بعد الاطاحة بهم من سدة الحكم، وكانت السلطات المصرية بالمرصاد لكل المخططات التخربية التي تهدف إلى تعطيل المسار الانتقالي للبلاد.

وقد تصاعد السخط الشعبي تجاه الجماعة لانحيازها للعنف والفوضى ورفضها للحوار، كما أعلنت السلطات المصرية هذه الأخيرة كتنظيم إرهابي في محاولة لتحجيم دورها ووقف بث سموم التفرقة التي تنفثها في صفوف المصريين.

وقد أكد الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور في وقت سابق أن المصالحة مع جماعة الإخوان المسلمين "لم تعد مطروحة" بعد تفشى أعمال العنف والهجمات الدامية، مشيرا إلى أن الدستور الجديد يرسي دعائم دولة القانون وينهي أسطورة " الرئيس الفرعون".

وقال منصور "إذا كنت تتحدث عن المصالحة مع جماعة الإخوان المسلمين، فبعد أن استعاد الشعب المصري وعيه السياسي، هل يمكن اتخاذ أي قرار في هذا الشأن دون موافقته أو رضاه.. أشك في ذلك".

وأضاف منصور "قبل تفشى أعمال العنف.. كان من الممكن الحديث عن المصالحة وأظن أن هذا الأمر لم يعد مطروحا أو مقبولا شعبيا"،وقال "طالما كانت دماء تسيل، فمن المؤكد أن هذا الرفض الشعبي سيستمر، إن تلك الدماء خلقت جراحا كثيرة وغائرة والحديث عن المصالحة له متطلبات كثيرة بما فيها فترة زمنية دون جراح جديدة تندمل خلالها الجراح القديمة".

وأكد أن "المشير عبد الفتاح السيسي له رصيد هائل ومنزلة كبيرة لدى غالبية الشعب بمن فيهم عدلي منصور بعد أن غامر بحياته وواجه العالم للحفاظ على مصر"، مشيرا إلى أن "القرارات الصعبة لتحقيق طموحات المصريين تتطلب رئيسا يتمتع بتأييد شعبي".

1