السيسي: لن أترشح لولاية رئاسية ثالثة في 2022

الثلاثاء 2017/11/07
مع إرادة المصريين

القاهرة - أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قبل أشهر من الانتخابات الرئاسية لعام 2018، أنه لن يترشح لولاية ثالثة في العام 2022، وذلك في مقابلة بثتها محطة "سي ان بي سي" الأميركية الاثنين.

وقال قائد الجيش السابق الذي وصل إلى الرئاسة في 2014 إثر الاطاحة بسلفه الرئيس الإسلامي محمد مرسي في 2013، "سوف أحترم نص الدستور المصري الذي يسمح للرؤساء بشغل مناصبهم لفترتين فقط، مدة الواحدة منهما أربع سنوات".

وكان السيسي انتخب لولاية من أربع سنوات بنسبة 96,9 في المئة من الأصوات في انتخابات لم تشهد ترشح شخصيات أخرى ذات وزن.

ويُتوقع أن يرشح نفسه لولاية ثانية في الانتخابات التي ستنظم في مارس أو ابريل، بحسب قوله. وقال انه لن يبقى "يوما واحدا" رئيسا "ضد ارادة المصريين".

وأوضح السيسي في الحوار ذاته، أنه سيحترم الدستور الذي يقر فقط مدتين رئاسيتين للرئيس، في إشارة غير مباشرة لرغبته في إمكانية الترشح لولاية ثانية والتي لم يعلن عنها بعد.

وأضاف "لا يناسبني كرئيس أن أجلس يوما واحدا ضد إرادة الشعب المصري، وهذا ليس مجرد كلام أقوله فقط كحديث للتلفزيون، فهذه قيم أعتنقها ومبادئ أنا حريص عليها".

وأوضح أنه "مع الحفاظ على فترتين رئاسيتين مدة الواحدة منهما 4 أعوام"، مؤكداً أنه "ليس مع إجراء أي تعديل في الدستور في هذه الفترة".

وتنص المادة 140 من الدستور المصري على أنه "ينتخب رئيس الجمهورية لمدة أربع سنوات ميلادية، تبدأ من اليوم التالي لإنهاء مدة سلفه، ولا يجوز إعادة انتخابه إلا لمرة واحدة".

وشهدت الأشهر الماضية دعوات برلمانية، لإجراء تعديلات دستورية بغية زيادة صلاحيات رئيس البلاد الذي من حقه تعديل الدستور.

ووفق المادة 140 من الدستور المصري أيضا "تبدأ إجراءات انتخاب رئيس الجمهورية قبل انتهاء مدة الرئاسة بمائة وعشرين يوما على الأقل (يناير، وفبراير)، ويجب أن تعلن النتيجة قبل نهاية هذه المدة بثلاثين يومًا على الأقل (مايو)".

وهذا أول حديث للرئيس المصري الذي تولى منصبه في حزيران 2014، عن تحديد موعد الانتخابات الرئاسية المقبلة، فيما لم توضح بلاده تفاصيل أكثر عن العملية الانتخابية المنتظرة.

وأعلن المحامي والمرشح الرئاسي السابق خالد علي الذي ادعى على الحكومة المصرية بسبب التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، عزمه الاثنين على الترشح إلى الانتخابات الرئاسية المقررة في 2018.

ودعا المحامي الأربعيني الحركات التي شاركت في الثورة الشعبية التي اطاحت بالرئيس الاسبق حسني مبارك في العام 2011 أن "تتلاقى مرة أخرى في نضال جماعي لاسترداد الأمل في انقاذ هذا الوطن".

لكنه أشار إلى أنه سيتخذ القرار النهائي بالترشح او المقاطعة بعد التشاور مع "كل القوى السياسية المصرية".

1