السيسي: مصر والسعودية جناحا الأمن القومي العربي

الخميس 2015/07/30
تنسيق مصري سعودي حيال قضايا المنطقة

القاهرة - أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الخميس أن مصر والسعودية هما جناحا الامن القومي العربي.

وأضاف السيسي، في كلمة خلال حفل تخريج دفعات الكليات الحربية اليوم بحضور ولي ولي العهد السعودي وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، "في الوقت الحالي الذي تمر به المنطقة نحن في أحوج ما نكون لنكون معا لمجابهة التحديات التي تواجههنا".

وتابع أن حضور ولي ولي العهد السعودي لحفل تخريج دفعات جديدة من طلبة الكليات الحربية هو "رسالة لشعبي مصر والسعودية ولدول الخليج أننا دائما لازم نكون مع بعض".

وشدد السيسي على أنه لا يمكن التغلب على التحديات والتهديدات التي توجهها المنطقة إلا بالتوحد، وقال "الحقيقية أن مصر والسعودية هما جناحا الأمن القومي العربي ومعا نستطيع أن نجابه هذه التحديات".

وأضاف "هذه رسالة واضحة لنا كلنا في دول الخليج والدول العربية أنكم لن ترونا إلا معا".

كان ولي ولي العهد السعودي وصل إلى القاهرة في وقت سابق اليوم الخميس في زيارة لمصر تستغرق عدة ساعات يبحث خلالها تعزيز العلاقات بين البلدين.

ووصل الأمير محمد بن سلمان بن آل سعود، ولي ولي العهد، وزير الدفاع السعودي القاهرة الخميس، في أول زيارة له منذ توليه منصب ولي ولي العهد، والثانية له خلال 4 شهور.

وأفادت مصادر أمنية بمطار القاهرة الدولي، أن الأمير محمد بن سلمان، وصل القاهرة على متن طائرة خاصة، في زيارة تستغرق يومًا واحدًا، يلتقي خلالها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وعددًا من المسؤولين المصريين لبحث أوجه التعاون بين البلدين.

وقال بيان للديوان الملكي، بثته وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس"، إن وزير الدفاع سيبدأ زيارة عمل للقاهرة، يلتقي خلالها عددًا من المسؤولين في مصر، لبحث العلاقات وأوجه التعاون بين البلدين الشقيقين.

وتعد الزيارة هي الأولى للأمير السعودي، إلى مصر بعد تعيينه وليا لولي العهد، في أبريل الماضي، والثانية منذ تعيينه وزيرًا للدفاع في يناير الثاني الماضي.

وكان إسماعيل ولد الشيخ أحمد، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لليمن قد وصل القاهرة في وقت سابق اليوم الخميس للقاء الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل العربي.

وتشارك مصر في تحالف عسكري، تقوده السعودية لدعم الشرعية في اليمن، الممثلة بالرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.

وتعمل كل من السعودية ومصر كقوتين إقليميتين في المنطقة على التنسيق في مساعي البحث عن مخرج لقضايا المنطقة سواء كانت الأزمة السورية أو ملف مكافحة خطر تصاعد الأنشطة الإرهابية ووضع حد لتدخلات إيران.

وقد أعربت السعودية في أكثر من مناسبة عن دعمها الكامل للقيادة المصرية ومسيرتها في الانتقال الديمقراطي في البلاد والتصدي للمخططات الإخوانية التخريبية.

وأعلنت دول التحالف المشاركة في عملية "عاصفة الحزم" ، انتهاء العملية تلبية لدعوة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وبدء عملية "إعادة الأمل"، بدءا من الأربعاء 22 نيسان الماضي، التي قالت إن من أهدافها شق سياسي، متعلق باستئناف العملية السياسية في اليمن، بجانب التصدي للتحركات والعمليات العسكرية للحوثيين، وعدم تمكينها من استخدام الأسلحة.

1