السيسي يؤكد دعمه لإقامة دولة فلسطينية مستقلة

الأحد 2014/11/23
السيسي: يدعو أوروبا إلى التعاون المشترك في مكافحة الإرهاب

روما - عبر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في مقابلة مع صحيفة ايطالية عن استعداده لإرسال قوات في وقت لاحق إلى الدولة الفلسطينية المنشودة لمساعدتها على الاستقرار بالاتفاق مع اسرائيل والسلطة الفلسطينية.

وأجرى السيسي الذي سيبدأ الاثنين جولة أوروبية لمدة 4 أيام، تشمل إيطاليا وفرنسا، وتتلخص مباحثاته في سبل مكافحة الإرهاب والملف الاقتصادي والأوضاع في ليبيا، كما يلتقي فيها بابا الفاتيكان، الاحد اول مقابلة مع صحيفة غربية، الايطالية كورييري ديلا سيرا. وتحدث بالتفصيل خصوصا عن النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين وليبيا.

وقال رئيس اكبر دولة عربية "نحن مستعدون لإرسال قوات عسكرية الى داخل دولة فلسطينية. سنساعد الشرطة المحلية وسنطمئن الاسرائيليين بشأن دورنا الضامن. ليس للأبد بالتأكيد، للوقت اللازم لإعادة الثقة. يجب ان تكون هناك دولة فلسطينية اولا لإرسال قوات اليها".

وذكر بأن "إعادة الثقة تحتاج إلى الوقت، ألم يحدث هذا مع اسرائيل بعدما أبرمنا السلام"، في اشارة الى معاهدة السلام التي وقعت في 1979 بين البلدين.

وأكد الرئيس السيسي "تحدثت مطولا مع رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو" حول اقتراح ارسال قوات وكذلك مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وحول ارهاب الحركات الاسلامية الذي يتصاعد في سيناء، قال السيسي ان تنظيم الدولة الاسلامية هو "أحد وجوه عملة واحدة"، لإرهاب "بعدة وجوه".

ودعا السيسي الأوروبيين إلى "الأمن المشترك والمكافحة المشتركة ضد الإرهاب"، مضيفًا: "إذا لم يكن الأمر مشتركًا، فإنه لن ينجح. سأتحدث أيضًا مع البابا في هذا الصدد، وخاصةً فيما يتعلق بأمن الأقليات الدينية، والمسيحيين في المقدمة".

وحول ليبيا "حيث تعم الفوضى" و"حيث يقومون بإنشاء قواعد جهادية بالغة الخطورة" على حد قول الرئيس المصري، وأضاف أنه "يجب على الاسرة الدولية ان تقوم بخيار واضح جدا وجماعي لمصلحة جيش وطني ليبي وليس لاي طرف آخر".

وأضاف ان "المساعدات والتجهيزات والتدريب يجب أن يصل اليه (الجيش الليبي) مؤكدا أن مصر "لم تقم بأي تدخل عسكري ولا تقوم بذلك" في هذا البلد المجاور.

وعبر الرئيس المصري عن ارتياحه "للتفاهم الأمثل" مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين و"علاقات الصداقة الكبرى" التي أعيدت مع الولايات المتحدة، معلنًا أنه سيزور الصين في نهاية العام، ولكنه قال: "أريد المزيد من أوروبا".

1