السيسي يتعهد بـالقصاص لضحايا تفجيرات القصر الرئاسي

الثلاثاء 2014/07/01
مصر تستعد لمواجهة مخطط الإخوان للتخريب

القاهرة – تعهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بـ"القصاص" لمقتل ضابطي شرطة في تفجيرات قرب القصر الرئاسي في القاهرة، في هجمات تزامنت مع الذكرى الاولى لثورة 30 يونيو 2013.

وقال السيسي "فقدنا شهداء جددا.. وإنني لأعاهد الله وأسرهم وأرواحهم الطاهرة بأن الدولة ستقتص لهم قصاصا عادلا ناجزا"، وذلك في كلمة مسجلة بثها التلفزيون المصري.

وأضاف السيسي "ما زال الإرهاب الأسود يحاول الوقوف أمام إرادة المصريين وآمالهم وتطلعاتهم. إرهاب لا يتردد في سفك دماء الصائمين والأطفال".

وشهدت القاهرة ثلاثة تفجيرات بالقرب من قصر الاتحادية، حيث مقر إقامة رئيس الجمهورية المشير عبدالفتاح السيسي، وذلك في تطور لافت للأعمال الإرهابية.

وكشف خبراء أمنيون لـ”العرب” أن الطريقة التى جرت بها التفجيرات تبدو قريبة من تفجيرات سابقة، تبناها كل من “أنصار بيت المقدس” و”أجناد مصر”، حيث سبق للجماعتين القيام بعمليات مشابهة.

وأوضح اللواء عبدالفتاح عثمان مساعد وزير الداخلية لشؤون الإعلام والعلاقات العامة أن الانفجار الأول تم أثناء محاولة العقيد أحمد العشماوي ضابط المفرقعات إبطال مفعول قنبلة محلية الصنع بالقرب من نادي هليوبوليس بمحيط قصر الاتحادية.

ولقي العقيد أحمد العشماوي حتفه خلال هذا الانفجار، علما أن العشماوي كان وراء إنقاذ منطقة مصر الجديدة الراقية من كارثة، إذ تمكن من إبطال مفعول قنبلة عثر عليها داخل حافلة نقل ركاب قبل حوالي عام ونصف العام .

وأسفر الانفجار الثاني عن إصابة المقدم طارق عبدالوهاب بجروح، وقد سُجل في منطقة الجزيرة الوسطى أمام النادي نفسه، غير بعيد عن محيط قصر الاتحادية الرئاسي.

وكان سنترال مدينة 6 أكتوبر قد تعرض إلى انفجار صباح الأحد أسفر عن مصرع طفلة وإصابة والدتها، بالإضافة إلى إلحاق أضرار مادية جسيمة بالسنترال المذكور.

ولم يتردد مكرم محمد أحمد نقيب الصحفيين الأسبق، في اتهام جماعة الإخوان المحظورة بأنها “تقف وراء تلك الأعمال الإرهابية التي تستهدف الشعب المصري”.

وقال لـ”العرب” إن جماعة الإخوان “تحارب الشعب المصري وليس النظام، وهي التي تقف وراء كل التفجيرات التي سُجلت في مصر، وذلك للضغط على النظام المصري حتى يُسلم بمشاركتها في الحياة السياسية.

1