السيسي يتهم الإخوان بالوقوف وراء موجة العنف

الأحد 2015/02/01
الإخوان يقفون وراء عمليات التخريب في مصر

القاهرة - اتهم الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أمس جماعة الإخوان المسلمين بالوقوف وراء موجة العنف الأخيرة في البلاد، من دون أن يسميها.

وقال السيسي في تصريحات أذاعها التلفزيون المصري بعد اجتماع للمجلس الأعلى للقوات المسلحة برئاسته إن “مصر تجابه أقوى تنظيم سرّي في العالم”، وإن المصريين اتخذوا “قرارا من أخطر القرارات في العصر الحديث” عندما احتشد ملايين منهم في الشوارع يوم 30 يونيو 2013 للمطالبة بإنهاء حكم الرئيس محمد مرسي المنتمي للجماعة.

وكشف عن أنه التقى يوم 21 يونيو 2013 بأحد أكبر القيادات في تنظيم الإخوان الذي طلب لقاء السيسي شخصيا، وكانت مدة اللقاء أربعين دقيقة قال خلالها القيادي الإخواني إنه لو استجيب لمطلب الجماهير (في ثورة 30 يونيو) وترك الإخوان الحكم سيأتي رجال من كل ربوع الدنيا لمقاتلة المصريين من سوريا وأفغانستان وليبيا وفلسطين.

وتابع السيسي قائلا “أنا كنت عارف كويّس قوي أن ده اللي هيحصل وإنتم كمان كنتوا عارفين إننا هنواجه موجات إرهاب كبيرة جدا”.

وتأتي تصريحات الرئيس المصري لتدعم الاتهامات التي وجهتها قيادات أمنية وخبراء عسكريون إلى جماعة الإخوان بتغيير استراتيجيتها في الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير، والمرور إلى استخدام العنف المسلح في مواجهة الجيش والشرطة.

وأعلن اللواء هاني عبداللطيف المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية أمس عن ضبط 45 شخصا غالبيتهم من جماعة الإخوان المسلمين في القاهرة وست محافظات.

وقال عبداللطيف في بيان صحفي إن ذلك تم “في إطار توجيه الضربات الأمنية لعناصر تنظيم الإخوان والتي دأبت على تنفيذ مخططها الإجرامي في استهداف المنشآت والمرافق العامة وترويع المواطنين”.

وأوضح البيان أن من بين المقبوض عليهم خلية “إرهابية” تلقت تدريبًا بالخارج وبحوزة أفرادها أسلحة وذخائر.

وقبل قليل من إدلاء الرئيس المصري بتصريحاته أعلن التلفزيون أن السيسي أصدر قرارا جمهوريا بتشكيل قيادة موحدة لمنطقة شرق القناة ومكافحة الإرهاب، وتشمل منطقة شرق القناة محافظتي شمال سيناء وجنوب سيناء.

وقال التلفزيون إن قائد الجيش الثالث الميداني اللواء أركان حرب أسامة رشدي عسكر عيّن قائدا للقيادة الجديدة مع ترقيته إلى رتبة فريق اعتبارا من يوم السبت.

1