السيسي يدعو واشنطن إلى دعم مصر ضد الإرهاب

الثلاثاء 2015/03/10
مقتل أكثر من 500 من أفراد الأمن في هجمات انتحارية في مصر

واشنطن - دعا الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إلى زيادة المساعدات العسكرية الأميركية لمصر وإنشاء تحالف إقليمي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية قبل أيام قليلة من إرسال واشنطن لوزير خارجيتها إلى البلاد.

وقال السيسي إنه من المهم جدا للولايات المتحدة أن تتفهم حاجة مصر الملحة للأسلحة والمعدات في وقت يشعر فيه المصريون بأنهم يحاربون الإرهاب.

وأضاف السيسي في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز بثت يوم الاثنين، أن المصريين يريدون أن يشعروا بأن الولايات المتحدة تقف إلى جوارهم وهم يحاربون الإرهاب.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قالت إن وزير الخارجية جون كيري سيجتمع مع الرئيس السيسي بعد أن يزور مصر للمشاركة في أشغال مؤتمر شرم الشيخ الاقتصادي يوم الخميس.

وقالت الوزارة إن كيري سيلتقي أيضا بكبار المسؤولين في مصر لمناقشة "مجموعة من القضايا الثنائية والدولية" بما في ذلك جهود مواجهة متشددي تنظيم الدولة الإسلامية والوضع في ليبيا والأزمة السورية.

وفي وقت تواجه فيه المنطقة صعود تنظيم الدولة الإسلامية الذي يسيطر على أجزاء واسعة في سوريا والعراق عقد زعماء من خمس دول خليجية والأردن ومصر وتركيا اجتماعات سعيا إلى الوحدة والعمل المشترك.

وقال السيسي إن المنطقة تواجه ظروفا صعبة وإن الرأي العام يريد أن يرى ردا كبيرا من الدول القادرة على تقديم المساعدة.

وتقود الولايات المتحدة تحالفا دوليا يوجه ضربات جوية لمواقع الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.

وميدانيا في مصر، قتل شخص واصيب 24 شرطيا بجروح الثلاثاء عندما صدم انتحاري عربة مليئة بالمتفجرات ببوابة مركز للشرطة في شمال سيناء المصرية، معقل الجهاديين التابعين لتنظيم "الدولة الاسلامية" كما اعلنت الشرطة.

ووقع الهجوم في العريش كبرى مدن شمال سيناء، واعلن مسؤول امني رافضا الكشف عن اسمه "لقد صدم الانتحاري صهريجا مليئا بالمتفجرات بالبوابة الخلفية لمركز الشرطة".

وتابع المسؤول "عند اقتراب الشاحنة أطلقت الشرطة النار مما ادى الى انفجار الشحنات الناسفة بالداخل". وأكد مسؤول كبير في اجهزة الإسعاف في العريش الحصيلة.

وتضاعفت الاعتداءات بالقنابل والهجمات على الجيش والشرطة في معظم أنحاء مصر وخصوصا في شمال سيناء منذ اطاحة الرئيس الاسلامي محمد مرسي في الثالث من يوليو 2013. وتقول المجموعات الجهادية انها لجأت الى السلاح انتقاما مما أسمته "القمع الدامي للاسلاميين" في مصر.

وقتل اكثر من 500 من افراد الأمن في هذه الهجمات بحسب الحكومة التي تتهم جماعة الاخوان المسلمين المصنفة "تنظيما ارهابيا" بالوقوف خلف هذه الهجمات لكن جماعة الاخوان المسلمين تقول انها تلتزم السلم.

واعلن الجيش المصري مطلع الشهر الجاري انه قتل 172 جهاديا خلال عمليات مشتركة قام بها مع الشرطة في شمال سيناء خلال فبراير الماضي.

وقتل ثلاثة جنود واصيب ثلاثة اخرون بجروح بالغة الاثنين في انفجار عبوة ناسفة استهدف سيارتهم العسكرية في شمال سيناء.

وغالبية الهجمات تتبناها جماعة انصار بيت المقدس التي اعلنت مبايعتها تنظيم الدولة الاسلامية الجهادي المتطرف وانضمامها الى صفوفه وسمت نفسها "الدولة الاسلامية-ولاية سيناء".

من جانب آخر تنفجر قنابل صغيرة بشكل شبه يومي في القاهرة او الاسكندرية شمالا وتتسبب في غالب الأحيان بأضرار طفيفة. فقد قتل مدني واصيب تسعة آخرون بجروح الأحد في ثلاثة انفجارات في الاسكندرية أحدها أمام متجر.

1