السيسي يشق طريقه نحو الرئاسة

الخميس 2014/03/27
الفريق صدقي صبحي مرشح لوزارة الدفاع خلفا للسيسي

القاهرة - عقد المجلس الأعلى للقوات المسلحة بكامل هيئته، اجتماعا تاريخيا، لمناقشة تعيين وزير دفاع جديد، خلفا للمشير عبدالفتاح السيسي، الذي قرر الترشح لمنصب رئيس الجمهورية، واختيار رئيس لأركان القوات المسلحة، بعد الاتفاق على الفريق صدقي صبحي الرئيس الحالي لهيئة الأركان، لتولي منصب الدفاع خلفا للسيسي.

اجتماع المجلس بمقر وزارة الدفاع بالقاهرة، اعتبره خبراء كثيرون الأخطر منذ تأسيسه، عقب حرب 1967، في ظل التحديات التي تواجهها مصر على المستويين الداخلي والخارجي، والدور الذي تلعبه المؤسسة العسكرية في ضبط الأوضاع الداخلية.

وقد نجح السيسي في إعادة بناء عدد من هياكلها خلال الفترة الماضية، وأهمها إضافة وحدة عسكرية متطورة للانتشار السريع قبل يومين، في ظل توقعات باحتمال تزايد العنف، بعد ترشح السيسي رسميا.

وقال خبراء إن استقالة السيسي من منصبه كوزير للدفاع، سيتلوها أمران، الأول تقديم المجلس الأعلى للقوات المسلحة اقتراحا لرئيس الجمهورية باسم المرشح الجديد للمنصب، والأمر الثاني إعلام المشير السيسي الحكومة باستقالته من منصبه، ثم انتظار فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية، والمرجح أن يكون أوائل الأسبوع المقبل، للترشح لمنصب الرئيس رسميا.

وأكد اللواء محمد غباشي الخبير في الشؤون الاستراتيجية، لـ”العرب” أن استقالة السيسي لن تؤثر على تماسك المؤسسة العسكرية، لأنها تعمل وفق آليات ولا تعتمد على أشخاص.

وأوضح الغباشي أن اتخاذ السيسي قراره بالترشح جاء بعد مطالب جماهيرية لا يمكن لأيّ زعيم أن يقاومها، وهي خطوة مهمة لاستكمال خارطة الطريق.

إلى ذلك، قال اللواء حسام سويلم الخبير العسكري المعروف، لـ”العرب” إن المؤسسة العسكرية لا يمكن لأحد المساس بوحدتها أو تماسكها، ولن يكون لديها أية مشاكل بإعلان المشير ترشحه .

وتوقع “سويلم” أن تكون هناك موجات متتالية من العنف الممنهج من جانب الإخوان، لكنها ستبوء بالفشل، وهذا ما حدث خلال الأشهر الماضية وإلى الآن.

يذكر أن الفريق صدقي صبحي المرشح لمنصب وزير الدفاع المصري، قريب الصلة بالمشير السيسي، ولعبا معا دورا مهما في قيادة الجيش في مرحلة بالغة الحساسية، وهو من مواليد 1955.

وقد تولى قيادة الجيش الثالث الميداني عام 2009، وبعد نحو ثلاثة أعوام تولى رئاسة أركان حرب القوات المسلحة المصرية.

1