السيسي يطالب بالتعجيل في دعم الجيش الليبي

الأربعاء 2016/05/25
السيسي: مصر تساند ليبيا ضد جميع التنظيمات الإرهابية وليس داعش فقط

القاهرة - جددت مصر دعمها ومساندتها للقوات العربية الليبية المسلحة في محاربة الإرهاب بمختلف أشكاله وتسمياته في ليبيا. وقال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الثلاثاء، إن بلاده تساند ليبيا ضد جميع التنظيمات الإرهابية وليس داعش فقط.

ويقاتل الجيش منذ نحو سنتين في مدينة بنغازي جماعات إرهابية متحالفة فيما بينها من ضمنها تنظيم داعش وما يعرف بمجلس شورى ثوار بنغازي الذي يتألّف من مجموعات إسلامية محسوبة على التيار الإسلامي من بينها تنظيم أنصار الشريعة.

ولئن صنّف مجلس الأمن الدولي تنظيم أنصار الشريعة على القائمة السوداء للمنظمات الإرهابية، إلا أن السلطات التي كانت تسيطر على العاصمة طرابلس وأصبحت اليوم شريكا في حكومة الوفاق ما انفكت تدعم هذه الجماعات من خلال إرسال المقاتلين والأسلحة لمحاربة الجيش الليبي من مدينة مصراتة.

وتعوّل مصر وهي الجارة الكبرى لليبيا على الجيش الوطني بقيادة الفريق أول خليفة حفتر في القضاء على الإرهاب وتأمين الحدود بين البلدين. وتحدثت تقارير إعلامية الفترة الماضية على وجود ضغوطات دولية على مصر لوقف دعمها لحفتر والسلطات في الشرق التي ترفض تسليم السلطة لحكومة الوفاق قبل تعديل المادة الثامنة التي تهدف لاستبعاد حفتر من المشهد السياسي.

في المقابل تسعى الولايات المتحدة وحلفاؤها لفرض حكومة أمر واقع مهمّشة بذلك دور البرلمان في منح الثقة لهذه الحكومة. وقام المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق بإعادة تأهيل الميليشيات الإسلامية المسيطرة على العاصمة طرابلس وتقديمها في شكل قوات نظامية يرجح مراقبون أنها المعنية برفع حظر التسليح الذي تم إقراره خلال اجتماع فيينا الأسبوع الماضي.

ولا تبدو مصر واثقة ممّا يقوم به المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني من خطوات فيما يتعلق بالجانب الأمني الأمر الذي تؤكده دعوة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الثلاثاء إلى ضرورة دعم الجيش الوطني الليبي في أسرع وقت للاضطلاع بمهامه في الحفاظ على الأمن والاستقرار.

وتحدثت مصادر إعلامية عن زيارة غير معلنة قام بها القائد العام للجيش الليبي الفريق أول خليفة حفتر الأحد لمصر بعد أيّام على زيارة أداها رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، ويرى مراقبون أن هذه الزيارات تأتي في إطار عملية وساطة ترعاها مصر بين الفرقاء الليبيين بهدف التوصل لصيغة توافقية جديدة ترضي جميع الأطراف.

4