السيسي يعد بإجراء انتخابات قبل نهاية 2015

الأربعاء 2015/04/29
السيسي: دوري هو ضمان الامن لتسعين مليون مصري يواجهون خطر الفوضى

مدريد - تعهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تنظيم انتخابات تشريعية "قبل نهاية العام الحالي" مؤكدا في الوقت ذاته انه يحمي بلاده من حرب اهلية كانت ستلحق "اذى رهيبا" باوروبا.

وقال السيسي في مقابلة مع صحيفة "الو موندو" نشرت عشية زيارته الرسمية الى اسبانيا "اعطي وعدا بان الانتخابات ستجري قبل نهاية السنة".

واضاف "كنا نريد تنظيمها في مارس لكن العملية متوقفة بسبب الطعون".

وتناولت صحيفة الأسبانية الدور الذي تلعبه مصر في الشرق الوسط وقالت إن" نظام حكم الجنرال عبد الفتاح السيسي أصبح أحد أكثر النظم استقرارا في المنطقة، الأمر الذي جعل مصر حليفا مفضلا في الدفاع عن مصالح الغرب في شمال أفريقيا ومنطقة البحر المتوسط، ويمثل استقرار مصر أهمية كبيرة لأمن أوروبا ولحل النزاع في الشرق الأوسط".

وأضافت الصحيفة: "ولكن لا يجوز لأوروبا والولايات المتحدة الأميركية التراجع عن دعوة مصر للقيام بإصلاحات ديمقراطية حيث يشكل السيسي سدا واقيا في المنطقة المهددة بزحف الإرهاب عليها عقب فشل الربيع العربي في الكثير من دول المنطقة. ويعد السيسي حليفا ضروريا، ويتعين على أوروبا والولايات المتحدة مساعدته لانتهاج طريق ديمقراطي".

واوضح الرئيس المصري "اواجه معادلة صعبة : دوري هو ضمان الامن لتسعين مليون مصري يواجهون خطر الفوضى. واذا سمحت بالقيام باي شيء، فهل ستدفع اوروبا رواتب المصريين ؟ (...) لا يجب اصدر احكام علي قبل الاخذ في الاعتبار الوقائع على الارض".

واضاف "اذا انهارت مصر، فسيلحق باوروبا اذى رهيب كما ان الكوارث ستعم المنطقة. فمصر ليست العراق او سوريا او اليمن وهي بلدان يبلغ سكان كل منها اكثر من عشرين مليون نسمة في حين يبلغ عددنا تسعين مليونا". وتابع السيسي "ابذل كل ما استطيعه من اجل حماية المصريين. احاول الا اكون في وضع يمكن ان اندم عليه"، مؤكدا ان مصر باتت "اكثر قربا من الديموقراطية لان هناك ارادة سياسية في احترام رغبة الناس".

كما اكد ان "بامكان المصريين ان يعارضوا السيسي اذ رغبوا في ذلك. ولو لم اتدخل لكانت الحرب الاهلية اندلعت".

ورفض السيسي الرد على سؤال حول مرسي الذي حكم عليه في ابريل الحالي بالسجن 20 عاما، قائلا ان مصيره بيد القضاء.

وفي سياق آخر قضت محكمة جنايات القاهرة، الأربعاء، بمعاقبة 54 متهما بالسجن المشدد من عام إلى سبعة أعوام لاتهامهم بارتكاب أعمال شغب كانت قد وقعت في جامعة الأزهر في 28 ديسمبر 2013.

كما قضت المحكمة برئاسة المستشار صلاح رشدي ببراءة 13 آخرين في نفس القضية من بينهم مصور صحفي في موقع "يقين".

ومن بين المتهمين 14 طالبة بجامعة الأزهر، من بينهم ثماني فتيات مخلى سبيلهن.

ووجهت النيابة العامة، للمتهمين ارتكاب جرائم "تنظيم تجمهر الغرض منه الإتلاف العمدي للممتلكات العامة والخاصة، بجامعة الأزهر، بالإضافة إلى قيامهم بتهديد موظفين عموميين، واستعراضهم القوة، وتلويحهم بالعنف وذلك في أحداث الشغب التي شهدتها الجامعة يوم 28 من ديسمبر 2013".

ووجهت النيابة أيضا للمتهمين تهمة الاعتداء على رجال الضبط الجنائي، بالإضافة إلى ارتكاب جرائم تعطيل مصالح المواطنين، وإيذائهم، والإخلال العمدي بالأمن العام، والقيام باضرام النار عمدًا بمبنى كلية التجارة عبر زجاجات المولوتوف.

1