السيسي يعلن اعتزامه الترشح للرئاسة استجابة لمطالب غالبية المصريين

الثلاثاء 2014/03/04
السيسي سيتخذ قرارا رسميا بالترشح خلال أسابيع

القاهرة- أعلن نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع والإنتاج الحربي المصري المشير عبدالفتاح السيسي، الثلاثاء، اعتزامه خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، مؤكداً أن ذلك يأتي استجابة لمطالب غالبية المصريين.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن وزير الدفاع المصري المشير عبد الفتاح السيسي قوله إنه لا يمكنه تجاهل طلب "الغالبية" له بالترشح للرئاسة وذلك في أوضح أشارة حتى الآن على عزمه خوض الانتخابات.

وأعلن السيسي (59 عاما) في تموز عزل الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين بعد احتجاجات شعبية حاشدة ضد حكمه. ويتوقع على نطاق واسع أن يتخذ قرارا رسميا بالترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة في غضون أسابيع كما يتوقع فوزه بها.

ويتعين عليه الاستقالة من الحكومة والتخلي عن صفته العسكرية لخوض الانتخابات. ونسبت الوكالة الرسمية إلى السيسي القول "إنه لا يستطيع أن يدير ظهره عندما يجد الغالبية تريده أن يترشح لانتخابات الرئاسة المقبلة." وتابع قائلا أثناء حفل تخرج في الكلية الحربية "نترك الأيام القادمة لتشهد الإجراءات الرسمية".

ونقلت الوكالة عنه أيضا قوله إن "الوطن يمر بظروف صعبة تتطلب تكاتف الشعب والجيش والشرطة لأن أي شخص لا يستطيع وحده أن ينهض بالبلاد في مثل هذه الظروف."

واستمر السيسي وزيرا للدفاع في الحكومة المصرية الجديدة التي شكلها إبراهيم محلب رغم التوقعات بعزمه الترشح.

كما نقلت الوكالة عن السيسي قوله أيضا إن التفويض الذي طلبه من الشعب عقب عزل مرسي لمواجهة ما سماه آنذاك "الإرهاب المحتمل" جاء "عندما أدرك أن الإخوان المسلمين يحولون الخلاف القائم حينذاك من خلاف سياسي إلى خلاف ديني".

وأضاف السيسى أن "قيامه بتلبية نداء الشعب المصري يعود أيضا إلى الخطر الداهم الذي كان يهدد الأمن القومي المصري." وتابع قائلا "أنظروا إلى ما يحدث حولنا في كل المنطقة."

وتشهد مختلف أنحاء مصر مؤتمرات شعبية ووقفات لمؤيدي السيسي لمطالبته بالإعلان رسمياً عن الترشّح للانتخابات الرئاسية المقبلة، فيما أشارت تقارير صحفية إلى أن وزير الدفاع سيُعلن ترشّحه عقب الانتهاء من قانون الانتخابات الرئاسية وفتح باب الترشّح للانتخابات رسمياً.

ومنذ عزل مرسي قتل مئات من قوات الأمن في هجمات نفذها متشددون في شبه جزيرة سيناء وامتد نطاق هذه الهجمات إلى القاهرة ومدن أخرى.وشنت السلطات المصرية حملة صارمة على جماعة الاخوان المسلمين وأعلنتها جماعة إرهابية. واندلع عنف سياسي قتل فيه نحو 1500 شخص أغلبهم من المحتجين المؤيدين لمرسي.

وسجن الآلاف من أعضاء وقيادات الإخوان بمن في ذلك مرسي ويحاكمون بتهم تتعلق بالقتل والارهاب. وتصف الجماعة عزل مرسي بأنه انقلاب عسكري

1