السينما الكردية تستعرض آلامها في لندن

الجمعة 2013/11/15
طاقم فيلم "موسم الكركدن" في أول عرض له في بريطانيا

لندن- يتواصل مهرجان السينما الكردية في دورته الثامنة في العاصمة البريطانية لندن لغاية الرابع والعشرين من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.

ويشارك في هذا المهرجان 121 فيلما متنوعا ما بين روائيا ووثائقيا لمخرجين أكراد من العراق وإيران وتركيا وسوريا وبعضهم يعيش في دول أوروبية، حيث سيكون فيلم الافتتاح لهذا العام من نصيب المخرج هشام زمان عن فيلمه (قبل هطول الثلج) الحائز على العديد من الجوائز الدولية، والذي يعرض في بريطانيا لأول مرة، ويثير هذا الفيلم القضايا الحساسة في المجتمعات الشرقية وهي قضية القتل بدواعي الشرف.

وتبرز أهمية هذا المهرجان من خلال عرضه لأهم القضايا الكردية التي يعيشها الأكراد الموزعين في الدول الأربعة وفي مختلف دول العالم، حيث يتنافس 52 فيلما قصيرا و46 فيلما وثائقيا و23 فيلما طويلا منها من يحاكي قضايا إجتماعية، أهمها حقوق الإنسان وحقوق المرأة، والآخر يثير قضايا سياسية حول الحرب والأرض بالإضافة إلى قضية اللغة والهوية.

يعرض المهرجان مجموعة من أبرز الأفلام الكردية لكبارالمخرجين الأكراد الحائزين على جوائز وتقديرات في مهرجانات دولية، منها فيلم (موسم الكركدن) للمخرج بهمن قبادي، والذي يعرض لأول مرة في بريطانيا، حيث يشترك فيه الممثلين الشهيرين مونيكا بيلوتشي وبهروز وثوقي. كما سيعرض المهرجان فيلم (بلدي الجميل) للمخرج هونر سليم والذي شارك به في مهرجان كان السينمائي الدولي، بالإظافة إلى مشاركة المخرج حسين تباك الحائز على جائزة مهرجان غولدن أورانج عن فيلمه (جمالك لا قيمة له). وسيعرض في مهرجان هذه السنة أيضا فيلمان وثائقيان يبينان المعانات التي يعيشها أكراد سوريا، الأول بعنوان (ثورة صامتة) والثاني بعنوان (آخر سيجارة).

ويسعى المهرجان لتسليط الضوء على أهمية الأفلام القصيرة ذو طابع مميز منها فيلم (الصمت) من إخراج ريزان ياشيلباش والحائز على جائزة أفضل فيلم قصير في مهرجان كان الدولي عام 2012، وكذلك فيلم (البيوت ذوات النوافذ الصغيرة) للمخرج بولنت أوزتورك الحائز على جائزة مهرجان البندقية لهذا العام 2013، هذا بالإضافة إلى تنافس 20 فيلما قصيرا للفوز بجائزة يلماز كوناي للأفلام القصيرة،.

16