السينما المصرية تعول على أفلام العيد لإنقاذها

الأربعاء 2013/08/14
حورية فرغلي تفشل في الأدوار الكوميدية

القاهرة – جعل استمرار حالة الركود التي تشهدها السينما بعد ثورة 25 يناير المنتجين المصريين يتخوفون من طرح أفلام عيد الفطر المبارك وتعرضهم لخسائر مالية. ويترقب عن كثب صناع السينما المصرية أن يكون موسم عيد الفطر بمثابة تعويض للخسائر التي واجهوها في الموسم الصيفي الذي شهد نسبة إقبال ضعيفة في دور السينما.

وخمسة أفلام هي حصيلة موسم عيد الفطر هذا العام، وقد اتفق النقاد على أن هذه الأفلام لا تناسب سوى العرض في هذا الموسم، نظرا لتراجع مستواها، لكن في الوقت نفسه أشاد البعض بقدرة منتجي هذه الأعمال على استمرار إنتاج أفلام رغم حالة الركود التي تعانيها السينما منذ فترة بسبب الأزمة الاقتصادية وسوء أحداث مصر.

ويقول الناقد طارق الشناوي إن الخمسة أفلام التي تعرض حاليا أفلام رديئة ودون المستوى، ففي فيلم "نظرية عمتي" مثلا بطلا العمل حسن الرداد وحورية فرغلى، لا يمتلكان القدرة على الأداء الكوميدي، كما أن العيب الأساسي في هذا العمل أنه يصلح لمسلسل 30 حلقة وليس عملا سينمائيا.

ويضيف الشناوي أن فيلم "قلب الأسد" تبين أنه فيلم تجاري فقد لعب محمد رمضان كل المفردات التي تؤدي إلى الغرض الأساسي منه وهو جذب الجمهور فكان تعامله مع الشبل طوال الأحداث مقنعا واستطاع التفوق بأدائه الواقعي وقدرته على تنفيذ المواقف الصعبة، فكل ذلك كان عاملا لجذب انتباه الجمهور الذي دخل فيلمه وأدى إلى تحقيق إيرادات مرتفعة بعيدا عن الأفلام التي ادعت جدية فكرتها.

أما الناقد رامي عبدالرازق فيقول إن فيلم "توم وجيمى" هو عمل جاذب للأطفال، نظرا لبساطة العمل واحتوائه على أطفال صغار يقومون بجذب هذه الشريحة، وقد أكد هذا الفيلم قدرة أكرم فريد وخبرته في هذه النوعية من الأفلام التى تصلح لجميع أفراد الأسرة وليس به أي ابتذال، وفي النهاية لا نستطيع أن نحكم على هذا الموسم أنه سيئ، فنوعية هذه الأعمال مناسبة للعرض في هذا التوقيت وأهم شيء هو التنوع، وهو ما نجده في تركيبة هذه الأفلام.

24