السينما بديل لإنقاذ القصرين من الإرهاب

مشروع تهيئة قاعة سينما الشعانبي يحتوي على ركح مميز ونموذجي و300 كرسي.
الثلاثاء 2021/01/19
روح جديدة

القصرين (تونس) - قاعة سينما الشعانبي بمدينة القصرين وسط غرب تونس، كانت مغلقة ومهجورة لسنوات خلت، واليوم ينفض عنها الغبار وتعاد إليها الروح لتكون مكانا يشع فنا وإبداعا وموسيقى، حيث تخضع حاليا لعملية تهيئة وصيانة بمبادرة من الفنان وليد الخضرواي بدعم من برنامج “تفنن” للاتحاد الأوروبي لسنة 2020.

وليد الخضراوي: مشروع قاعة سينما الشعانبي مشروع ثقافي كبير مفتوح لكل الفنون
وليد الخضراوي: مشروع قاعة سينما الشعانبي مشروع ثقافي كبير مفتوح لكل الفنون

وقد شارف مشروع التهيئة على الانتهاء، غير أن القاعة لن تدخل حيز الاستغلال الفعلي إلا بعد تحصل الخضراوي على عقد كراء طويل المدى من قبل بلدية القصرين التي تعود لها ملكية هذا الفضاء الثقافي، وفق ما صرح به صاحب مشروع قاعة سينما الشعانبي وليد الخضراوي.

وبين الخضراوي أن مشروع قاعة سينما الشعانبي يحتوي على 300 كرسي وعلى ركح مميز ونموذجي وممر سفلي وغرف للفنانين، ومخزن للمعدات وورشات لصنع العرائس والملابس، مؤكدا أن هذا الفضاء الثقافي سيكون استثنائيا ومميزا بالجهة وسيحتض مشروعا ثقافيا كبيرا ومدرسة فنون للأطفال ونوادي للمسرح والرقص والموسيقى والسينما في صورة تم تمكينه من عقد طويل المدى (10 سنوات)، قائلا في ذات السياق “إن الوقت يمر والكل ينتظر العقد الذي طال انتظاره من بينهم وزارة الثقافة والطرف الممول للمشروع حتى يرى هذا المولود الثقافي النور ويتحقق حلم مبدعي الجهة”.

ولن يتمكن الخضراوي من افتتاح قاعة السينما ما لم يتحصل على عقد لاكترائها من المصالح البلدية بالجهة، وهو ما خلف موجة من التفاعل من المثقفين ووسائل الإعلام لإيجاد سبيل تفاهم بين الطرفين وافتتاح القاعة من جديد في مدينة تعتبر من أبرز محطات الثورة التونسية، لكنها بقيت مهمشة. كما شابها في السنوات الأخيرة الإرهاب الذي أنهك كاهلها ووصمت به، بينما هي المدينة المعروفة بأنها مهد لفنون السرد والشعر والغناء والرقص وغيرها من الفنون.

14