الشائعات لا تتوقف عن الترويج لوفاة فيروز

ريما الرحباني تنفي خبر رحيل والدتها المطربة اللبنانية الكبيرة فيروز.
الاثنين 2020/08/10
صوت لبنان لم يغب

بيروت – تداول عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، السبت، شائعة خبر وفاة المطربة اللبنانية الكبيرة فيروز.

وشغل الخبر كل فئات الشعب اللبناني رغم الأحداث السياسية التي فرضت نفسها على شوارع بيروت بعد الانفجار الكبير الذي وقع الثلاثاء الماضي وأدى إلى وفاة العشرات وإصابة  الآلاف.

وخرجت ريما الرحباني على صفحتها على موقع فيسبوك، في اليوم التالي، لتنفي هذه الشائعة.

وكتبت “إلى مُطلقي الشائعات الذين تظل لديهم رغبة ونفْسْ ووَقت بكل الظروف مهما كانت سوداء يفَبِركوا الخَبر ذاته! وكأنها رغَبات لديهم أكثر من أنها مُجرّد شائعات!”.

بعدها اقترحت ريما الرحباني على مطلقي شائعة وفاة والدتها فيروز، “ما رأيكم بما أنكم فاضيين ورايقين أن تتسلوا بهذه الوقائع الحقيقية (مقطع مصور عن عائلتها) بدلا من أن تستمروا في موتنا بالباطل وزهق بالشائعات الرخيصة”.

وأفادت وسائل إعلام لبنانية أن خبر رحيل فيروز شائعة ولا يمت للحقيقة بصلة، وأوضحت أن أحد أقاربها أكد أنها بصحة جيدة وتشعر بالحزن بسبب الأحداث الأخيرة وتصلي من أجل سلامة لبنان وأهله.

يشار إلى أن فيروز طالتها شائعة وفاتها أكثر من مرة، كان آخرها في شهر مايو، وذلك عبر رسالة متداولة عبر تطبيق التراسل الفوري “واتساب”.

ولدت نهاد رزق وديع، الشهيرة باسم فيروز، في 21 نوفمبر 1935، وبدأت مسيرتها الفنية في عمر الـ6 سنوات، إذ انضمت لكورال الإذاعة اللبنانية، وعندما سمع صوتها حليم الرومي أطلق عليها اسم فيروز.

قدمت مع زوجها عاصي الرحباني وشقيقه منصور ما يقرب من 800 أوبريت غنائي، ويضم سجلها الفني 3 أفلام سينمائية هي “بياع الخواتم، سفر برلك، بنت الحارس”، و16 مسرحية غنائية و43 ألبوما أبرزها “شط إسكندرية، كيف كانت، قصائد، تراتيل الميلاد”.

وكان آخر ظهور لفيروز في شهر أبريل الماضي، عندما خرجت لكي تتلو صلاة من أجل نجاة العالم من أزمة فايروس كورونا المستجد، الذي يتزايد عدد مصابيه يوما بعد يوم.

24