الشاب خالد يحب بوتفليقة كعشقه للكحول

الاثنين 2014/03/17
مغردون: الوطن ليس ويسكي يا خالد

باريس - لازال إعلان المغني الجزائري المقيم في فرنسا الشاب خالد عن دعمه للرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة في لقاء تم بثه على يوتيوب، يحظى باهتمام نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر خاصة.

ونعت الشاب خالد احتجاجات المعارضة بـ”الطفيليات التي تقوم بالتشويش”.

وركز النشطاء على ما قاله الشاب خالد في مقابلة مع قناة فرنسية بثت الأسبوع الماضي “أنا أدافع عن بوتفليقة لأنني أشعر معه بالأمان في بلدي”.

وأضاف “الجزائر تغيرت مع بوتفليقة، أنا وأصدقائي الآن نشتري (الويسكي) من الأسواق المحلية بدلا من شرائها من الخارج كما كنا نفعل من قبل”.

واعتبر المعلقون ما قاله خالد “صادم”. وسخر بعضهم أن “حب خالد لبوتفليقة كحبه للويسكي”. وأكد بعضهم أن الوطن ليس “ويسكي يا خالد لكن ماذا تعرف أنت عن الحريات والفقر المتفشي وأنت تأتي إلى الجزائر سائحا؟”.

وأكد نشطاء أن “تصريحات الشاب خالد جاءت عقب حملة إعلامية وسياسية عنيفة تعّرض لها الفنان، عقب حصوله على الجنسية المغربية، وإعلانه نقل إقامته بشكل كامل إلى المغرب، حيث يمتلك منزلا بمدينة مراكش”، مؤكدين أنها محاولة منه لإرضاء جنرالات الجزائر.. لقد أصبح بوقا من أبواق العسكر الجزائري.

وقال مغرد “هاهو مغني الراي خالد يطل علينا معلنا تأييده لبوتفليقة رغم أنه لا يفقه في السياسة شيئا”.

وأكد آخر أن “الشاب خالد ينافق فهو لا يريد التحدث في السياسة من جهة وفي نفس الوقت يخالف الشعب الجزائري الذي لم يعد يطيق بوتفليقة”. وأضاف ناشط ” لقاءاته مع الصحافة تتم بإذن جنرالات الجزائر وهم من يكتبون الأسئلة والأجوبة”.

من جانب آخر لقي هذا الخروج الإعلامي -غير المنتظر للشاب خالد- مُعارضة من قبل رافضي العُهدة الرابعة، معتبرين كلامه “دعاية” مدفوعة الثمن قبيل أيام من انطلاق الحملة الانتخابية، وتملقا واضحا للنظام للحصول على رضاه “لأن أحدا لم يطلب رأي خالد” على حد تعبيرهم.

وقال مغرد “خالد لو كان يحب فعلا الخير للجزائر لقال لبوتفليقة اذهب وارتح ودع الشباب يعملون لأجل بلادهم”.

ودعا نشطاء إلى سن قانون يمنع مشاركة المشاهير فنانين كانوا أو رياضيين في الدعايات الانتخابية”.

ويلقى ترشح بوتفليقة للانتخابات الرئاسة للمرة الرابعة معارضة شديدة من الجزائريين على مواقع التواصل الاجتماعي.

19