الشاعرة الإماراتية خلود المعلا تدخل حصون تركيا

الاثنين 2014/08/25
قصائد لخلود المعلا ترجمت إلى التركية

أبوظبي- عن “دار قرمزي”، صدرت مجموعة قصائد مختارة من دواوين الشاعرة الإماراتية خلود المعلا بعنوان “لا ظل للوردة”. قام باختيار القصائد وترجمتها إلى التركية محمد حقي صوتشين، رئيس قسم اللغة العربية بجامعة غازي في العاصمة التركية أنقرة.

الديوان المترجم يأتي بعد عمليها الموسومين بـ”دون أن أرتوي” و”سماء تستحق المطر”، الصادرين بالإسبانية عن جامعة كوستاريكا وبيت الشعر الكوستاريكي. وخلود المعلا، شاعرة من الإمارات حاصلة على بكالوريوس في الهندسة المعمارية (الإمارات)، وشهادة الماجستير في إدارة المشروعات (بريطانيا) وليسانس لغة عربية (بيروت).

حصلت على جائزة بندر الحيدري للشعر في مهرجان أصيلة عام 2008. صدر لها أربعة دواوين هي “دون أن أرتوي” و”هنا ضيّعت الزمن” و”أمسك طرف الضوء” و”ربما هنا”. يقول عنها الشاعر التونسي شمس الدين العوني: “إنّ تجربة الشاعرة خلود المعلاّ فيها الكثير من الوفاء للكتابة بعيدا عن الافتعال وأوهام الصراخ. فقصيدتها حيّز من التلوين المحفوف بالكينونة والذات حيث يبدأ العالم من هناك.

ولعل هذا الحشد من الأفعال بصيغة المضارع مع ضمير المتكلم يشي بالرغبة في الفعل قصد تحريك الأشياء وإبراز الأنا الطافحة بأمل التغيير والحلم والفعل تجاه ما هو رمزي وجمالي وفي شتى المعاني وصولا إلى الواقع. هذا الواقع الذي صار أكثر سريالية في تداعياته المختلفة”.

ويصفها الكاتب والناقد علي العامري بقوله: “تبدو الكتابة لدى الشاعرة أنها تخلق حياة وتضاعفها في كل مرّة، مثلما تضاعف المرايا الصورة. ومن جهة أخرى، وإذا كانت المرآة تبدو مصيرا ضوئيا، فإن الغيمة مصير مائي، لكنه دائم التحوّل، ودائم التشكّل، وهو أيضا خيط يربط السماء بالأرض، يتضمّن بعدا عموديّا، كما لو أنّ الغمام سلالم بين التراب والزرقة، وفي ذلك يتشكل ما يمكن وصفه بصوفية الأرض، يتحقق فيها الارتقاء، عبر رحلة من الطين إلى الأثير”.

أما المترجم محمد حقي صوتشين فهو مشرف على إدارة ورشات الترجمة الأدبية بين اللغتين العربية والتركية التي تقام سنويا على المستوى الدولي لمناقشة مسائل نظرية وتطبيقية للترجمة الأدبية وذلك برعاية مشروع “تيدا”، بوزارة الثقافة التركية. وعمل سابقا أستاذًا زائرا في جامعة مانشستر البريطانية (2006).

نشر ترجمة قصائد عديدة في مختلف مجلات تركية أدبية لنخبة مرموقة من الشعراء العرب مثل إيليا أبوماضي وخليل جبران ويوسف الخال وعبدالوهاب البياتي ومحمد الماغوط ومحمود درويش وأدونيس وغيرهم.

14