الشاهد.. تونس أرض التعايش السلمي بين الأديان وتلاقي الحضارات

الأحد 2017/05/14
أول مرة يزور فيها رئيس حكومة احتفالات الغريبة

جربة (تونس) - قال رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد، الأحد، إنّ "تونس بلد متصالح مع هويته، وأنه لا فرق بين كل التونسيين على اختلاف دياناتهم".

تصريح الشاهد كان على هامش زيارة أدّاها إلى معبد "الغريبة" اليهودي بجزيرة جربة جنوب شرقي تونس، حيث يؤدي يهود تونس والعالم طقوس زيارتهم السنوية.

ورافق رئيس الحكومة التونسية في زيارته كل من وزير الداخلية، الهادي المجدوب، ووزيرة السياحة والصناعات التقليدية، سلمى اللومي الرقيق.

وتابع الشاهد في تصريحه للصحفيين "رسالتنا الأولى من خلال زيارتنا للغريبة هي التّأكيد على أنّ تونس بلد تعايش وتسامح بين كل الديانات فلا فرق بيننا".

وأضاف "رسالتنا الثانية هي أن تونس بلد آمن، وكل الظروف أتيحت لتأمين زيارة الغريبة، وهذا دورنا في تأمين المناطق السياحية وهذه التظاهرة."

كما لفت الشاهد إلى "وجود مؤشرات إيجابية خلال الموسم السياحي الحالي، حيث ارتفعت نسبة الإشغال بالفنادق بـ34% في الـ3 أشهر الأولى من السنة الحالية مقارنة بنفس الفترة من العام الفارط ".

ولفت رئيس الحكومة التونسية بأن "الغريبة ليست نقطة سياحية فقط بل هي نقطة ثقافية وتاريخية".

وفيما يخص وجود تحذيرات من دول أجنبية من زيارة تونس تحسبا لوقوع عمليات إرهابية قال وزير الداخلية ، الهادي مجدوب ، إنّ "الوضع التونسي آمن، ونقول لكل من يأتي من خارج البلاد بأننا سنؤمنهم بشكل كلي".

من جهته اعتبر روني الطرابلسي، أحد منظمي زيارة الغريبة لهذا العام بأن قدوم رئيس الحكومة لاحتفالات الموسم الحالي "مثلت مفاجأة بالنسبة لليهود في جربة فهي المرة الأولى التي يزور فيها رئيس حكومة تونسية الاحتفالات".

وانطلقت أول الجمعة زيارة "الغريبة"، وحضر اليوم الأول 790 يهودي من تونس ومختلف أنحاء العالم.

وبحسب الطرابلسي، في تصريحات سابقة، فإن تونس يعيش فيها نحو 1600 يهودي.

ويختتم موسم زيارة الغريبة أو كما يسميها يهود تونس بـ"حج الغريبة" الأحد.

ويعتبر اليهود التونسيون أن معبد "الغريبة" الأقدم في إفريقيا، وجرى بناءه قبل 2600 عام حينما قدم اليهود لأول مرة إلى "جربة".

1