الشباب السعودي يبدأ حملته القارية بنجاح

الخميس 2014/02/27
فريق الشباب يقسو على الاستقلال في معقله

الرياض – فاز ناديا الشباب السعودي والجزيرة الإماراتي في افتتاح المجموعة الأولى لبطولة دوري أبطال آسيا لكرة القدم. وتغلب الشباب السعودي على مضيفه استقلال طهران الإيراني، فيما انتصر الجزيرة على ضيفه الريان القطري.

عاد فريق الشباب السعودي من إيران بالفوز للمرة الثالثة على التوالي، بعدما تفوق على الاستقلال في بداية مشوار الفريقين في دور المجموعات، ضمن دوري أبطال آسيا لكرة القدم. ونجح الشباب- الذي خسر بشكل مفاجئ 4-1 في الدوري المحلي أمام النهضة يوم الجمعة الماضي- بالظفر بالنقاط الثلاث من طهران بفوزه بهدف مقابل لا شيء على الاستقلال في المجموعة الأولى التي تضم أيضا الجزيرة الإماراتي والريان القطري.

وأعاد هذا الفوز إلى الأذهان نجاح الشباب في التفوق على مضيفه تراكتور سازي الإيراني 1-0 أيضا العام الماضي وكذلك انتصاره بنفس النتيجة على زوب آهان في مايو 2011.

وقال التونسي عمار السويح، مدرب الشباب خلال مؤتمر صحفي، “الشباب قدم مباراة متوازنة واستطعنا إلغاء خطورة الاستقلال. لم نمنح اللاعبين فرصة استغلال الكرات الثابتة التي يتميّزون بها”. وأضاف “الفريق الإيراني يمتلك خبرة كبيرة وأعتقد أن مهمتنا ستكون صعبة أمامه في مباراة الإياب بالسعودية.

لقد قدم اللاعبون بصفة عامة أداء جيّدا واستحقوا الفوز هذه الليلة”. واستقال السويح قبل أقل من شهر واحد من تدريب الرائد السعودي بعد مسيرة بلا فوز في ثماني مباريات، لكنه ترك بصمة سريعة على الشباب وقاده إلى انتصارين متتاليين على الهلال والتعاون بنتيجة 1-0.

وجذب انتصار الشباب على الهلال الأضواء لأنه جاء بفضل هدف في اللحظات الأخيرة وتسبب في تقليص فرصة الخاسر في منافسة النصر على لقب الدوري هذا الموسم، ثم تفوق على التعاون المتألق ليتقدم إلى المركز الرابع في الدوري وينعش آماله في التأهل إلى دوري الأبطال. ورغم الخسارة القاسية أمام النهضة فريق الذيل الذي بات على أعتاب الهبوط إلى الدرجة الثانية فإن السويح شعر بثقة كبيرة قبل اللعب في إيران وقال إن ناديه لن يخسر مباراتين متتاليتين. وتحقق بالفعل ما وعد به السويح.

وقدم الشباب عرضا قويا أمام الاستقلال وكلل ذلك بالهدف الذي سجله مهاجمه الجديد الفلسطيني عماد الخليلي قبل مرور ساعة من اللعب بعد تمريرة من البرازيلي فرناندو مينيجازو صاحب المجهود الكبير. ودافع الشباب عن نظافة شباكه لأكثر من نصف ساعة ليخرج للمرة الثالثة من إيران دون أن يستقبل أي هدف. وقال السويح الذي تولى تدريب منتخب تونس في كأس العالم 2002 “لم يكن من السهل الدفاع أمام هذا الفريق لكننا قدمنا عملا جيّدا”. وفي الواقع فإن هذا الأداء أعاد إلى الأذهان ذكريات آخر مباراة للشباب خارج أرضه في دوري الأبطال العام الماضي، عندما تألق مينيجازو بشكل لافت وقاد ناديه إلى التعادل 1-1 مع كاشيوا ريسول الياباني.

لكن بعد ذلك تعادل الشباب مجددا 2-2 في الرياض مع الفريق الياباني ليودع دوري الأبطال من دور الثمانية وتبدأ مرحلة من التراجع الحاد وعدم الاستقرار أسفرت عن رحيل المدرب البلجيكي ميشيل برودوم الذي قاد النادي لإحراز لقب الدوري في 2012.

وسيكون الشباب مطالبا بالاستفادة من دروس الماضي ومواصلة مشواره بنجاح في البطولة القارية ووضع في اعتباره ما فعله الاستقلال، العام الماضي، عندما خسر على أرضه أمام الهلال في دور المجموعات قبل أن يشق طريقه نحو الدور قبل النهائي. وإذا أراد الشباب قطع خطوة مهمة نحو التقدم في المسابقة، فعليه الفوز في الجولة المقبلة في دوري الأبطال على ضيفه الجزيرة الذي استهل مشواره بالتغلب 3-2 على الريان.

واستهل فريق الجزيرة الإماراتي مشواره القاري بالفوز 3-2 على ضيفه الريان القطري في الجولة الأولى بالمجموعة الأولى على ملعب “محمد بن زايد” بالعاصمة الإماراتية أبوظبي. وحصد الجزيرة بهذا الفوز أول ثلاث نقاط له في المجموعة، فيما بقي رصيد الريان خاليا من النقاط.

وبذلك، جاء ترتيب المجموعة الأولى الجزيرة برصيد 3 نقاط، بفارق الأهداف عن الشباب، ثم الريان ثالثا بلا رصيد من النقاط بفارق الأهداف عن استقلال طهران المتذيل. ووفقا للوائح الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فإنه يتأهل إلى الدور ثمن النهائي من البطولة أصحاب المركزين الأول والثاني من كل مجموعة من المجموعات الثماني.

22