"الشباب الصومالية" تتبنى تفجير فندق في مقديشو

الخميس 2014/01/02
رئيس الوزراء: "2014 عام تعزيز القوات الصومالية والقضاء على المتطرفين"

مقديشو ـ قالت حركة الشباب الصومالية الإسلامية المتشددة الخميس إنها نفذت تفجيرا استخدمت فيه ثلاث قنابل واستهدف فندقا في مقديشو مما أسفر عن مقتل 11 شخصا على الأقل.

وتقاتل حركة الشباب قوة حفظ سلام افريقية سعيا للسيطرة على أراض في جنوب وغرب الصومال.

وقال المتحدث باسم الحركة علي محمد راجي في بيان إن مهاجمي حركة الشباب استهدفوا مسؤولي مخابرات كانوا مجتمعين في فندق الجزيرة وذلك عقابا لهم على ما وصفه بدورهم في توجيه ومساعدة "القوات الغازية في حملتها الصليبية".

وقالت الشباب إنها قتلت أكثر من 12 شخصا في هجوم الاربعاء. وقال مسؤول عن خدمة إسعاف خاصة إن المسعفين انتشلوا 11 جثة على الاقل.

وأبرز هجوم على مركز تجاري في كينيا في سبتمبر قتل خلاله العشرات قدرة المتشددين على شن هجمات خارج حدود الصومال.

وتبرز الهجمات على الفندق أحد أكثر الأماكن تأمينا في مقديشو التحديات الأمنية التي تواجه الرئيس حسن شيخ محمود الذي اعتبر الكثيرون انتخاب المشرعين له العام الماضي سبيلا لانهاء الصراع المستمر منذ عقدين.

وانفجرت قنبلتان في تتابع سريع وتلاهما اطلاق نار مكثف من قبل قوات الامن الصومالية. ووقع الانفجار الثالث بعد نحو ساعة عندما انفجرت قنبلة داخل سيارة كان الجيش يقوم بتفتيشها.

وقالت الشرطة إن أحد التفجيرين الأولين على الأقل كان انتحاريا.

ويسبب الهجوم حرجا بالغا للحكومة التي يعتمد بقاؤها بشدة على قوة حفظ السلام الافريقية البالغ قوامها نحو 18 ألف فرد. ويدعم المانحون الصومال بمئات الملايين من الدولارات سنويا لتوفير الخدمات الأساسية.

وقال رئيس الوزراء المعين حديثا عبد الولي شيخ أحمد في بيان "سيكون 2014 عام تعزيز القوات الصومالية والقضاء على المتطرفين".

وساعدت القوات الافريقية في اب 2011 في طرد مقاتلي حركة الشباب من مقديشو وغيرها من المراكز الحضرية الرئيسية لكن المتشددين لا يزالون يسيطرون على مساحات شاسعة من الريف.

1