الشباب الصومالية تتبنى هجوما ثانيا على الساحل الكيني

الأربعاء 2014/06/18
هجمات دامية توجع الكينيين

نيروبي- تبنت حركة الشباب الصومالية، الثلاثاء، هجومها الثاني التي شنته مساء، أمس الأول، على إحدى قرى الساحل الجنوبي للبلاد وراح ضحيته مواطنون كينيون.

وقال عبدالعزيز أبو مصعب الناطق العسكري باسم الحركة الصومالية المتشددة في بيان له “نفذنا هجوما جديدا الليلة الماضية (الاثنين) وقتلنا 20 شخصا معظمهم من الشرطة والحرس الكينيين”.

وأضاف “أنجز أعضاء الكوماندوس واجبهم وعادوا بهدوء إلى قاعدتهم”، دون تحديد ما إذا كانت هذه “القاعدة” في كينيا أو في الصومال المجاورة الواقعة على بعد 100 كلم شمال موقع الاعتداءات.

وقبل تبني الهجوم بساعات، ذكر وزير الداخلية الكيني أن متشددين إسلاميين على صلة بحركة “الشباب الصومالية” قتلوا ما لا يقل عن 15 شخصا على الأقل في هجوم شنه مسلحون على إحدى قرى الساحل الكيني ليل الاثنين الفارط.

ويأتي هذا الهجوم الثاني من نوعه على سواحل كينيا الجنوبية بعد هجوم على بلدة مبيكيتوني القريبة أسفر عن سقوط 50 قتيلا على الأقل، بحسب مصادر أمنية.

وقال جوزيف أولي لينكو وزير الداخلية “هذه الهجمات مؤسفة ويجب معاقبة الجناة”، وأضاف عن الهجوم الجديد الذي وقع بقرية بوروموكو قائلا “ندين أعمال القتل بالأمس (الاثنين) والهجوم الأخير اليوم (الثلاثاء) حين قتل نحو 15 شخصا آخرين وحرقت منازل”.

من ناحيتها، قالت أمينة محمد وزيرة الخارجية الكينية “هذه الهجمات الجبانة لا تساعد إلا على تقوية عزيمتنا سوف نكافح الإرهاب والتطرف”.

وكانت حركة الشباب الصومالية المتشددة قد تبنت، أمس الأول، مسؤوليتها عن هجوم مبيكيتوني، وذلك ردا على مقتل رجال دين مسلمين، حسب قولها.

كما توعدت أيضا بشن هجمات جديدة ضد كينيا التي يحارب جيشها هذه الحركة المسلحة في الصومال، مهددين في الوقت نفسه السياح ودعوهم إلى تجنب زيارة البلاد حيث أعلنوها “منطقة حرب”.

5