الشبكات الاجتماعية تحبط مهرجانات الأردن

الثلاثاء 2014/09/02
منظمو مهرجان "البيرة" يشطبون إعلانهم عبر صفحتهم على فيسبوك

عمان - أحبطت مواقع التواصل الاجتماعي عدة مهرجانات في الأردن على غرار مهرجان “البيجاما” ومهرجان “البندورة” اللذين ألغيا بعد ردود أفعال ساخطة، إلا أن الأردنيين تفاجأوا مرة أخرى بالإعلان عبر مواقع التواصل عن مهرجان “البيرة” في 18 من الشهر الجاري.

وأثار إعلان تناقله ناشطون على فيسبوك نُسب إلى أحد الفنادق في العاصمة الأردنية عمان، عن نيته تنظيم مهرجان البيرة الأول في الأردن، استياء شعبيا واسعا رغم أن البعض اعتبره حرية شخصية.

الجهات الرسمية نفت منح أي ترخيص لما يسمى “مهرجان شرب الخمر”، مؤكدة أن وزارة الداخلية لم ولن تمنح تراخيص لمثل هكذا مهرجانات.

وفي أعقاب استياء المواطنين من هذه الأفكار، شطب المنظمون نص الدعوة عبر صفحتهم على فيسبوك، مبررين فعلتهم بتهويل الصحافة عند الحديث عن هذه المهرجانات.

وعلقت الصفحة “لقد قررنا إزالة صفحة المهرجان الذي نظمناه عن فيسبوك كما لاحظت الأغلبية منكم”، ولم تعلن الصفحة إن كانت قد ألغت المهرجان أم لا.

وتابعت صفحة المنظمين للفعالية “نود أن نلفت انتباهكم إلى أن نوايا إدارة المهرجان حسنة ولم تقصد الإساءة إلى معتقدات أي شخص سواء كانت دينية أو ثقافية بأي شكل من الأشكال”.

ومن أبرز ردود الفعل على المهرجان في تويتر “أنا مع المهرجان، قد نرى النواب ورجال الوطن يقومون بدور فعال”.

وكتب آخر “حلو… حبيت الفكرة … سأذهب لأصوّر كل السكرانين”!

وكتب آخر ساخرا “لم تعد هناك ضوابط ولا عوائق، ما شاء الله شعبنا يرتقي بشتى الوسائل، ترقبوا مهرجان الحشيش”.

19