الشبكات الاجتماعية تقود الانتخابات الرئاسية الأميركية

الثلاثاء 2016/09/27
حدث مميز لدى الشبكات الاجتماعية

واشنطن – يبدو أن الانتخابات الرئاسية الأميركية ستحمل هذا العام لقب “انتخابات الشبكات الاجتماعية”. ومنذ الإعلان عن موعد أول مناظرة رئاسية يلتقي فيها مرشحا الرئاسة الأميركية، هيلاري كلينتون ودونالد ترامب، وجها لوجه للمرة الأولى، الاثنين، حشدت الشبكات الاجتماعية للحدث المميز.

واليوم لا تبدو التحولات المهمة في استخدام شبكات التواصل الاجتماعي من قبل الحملتين معروفة، إذ لا يزال لدى كل منهما ما يحتفظ به للفترة المتبقية من السباق.

والجديد في مناظرات 2016 كان من نصيب موقع فيسبوك، فوفقا لخطة أعلنت عنها لجنة المناظرات تم الاعتماد لأول مرة على فيسبوك كوسيلة يمكن من خلالها طرح أسئلة المستخدمين على المرشحين في المناظرات، كما سيبث المناظرات على الهواء مباشرة.

كما تعاونت وكالة بلومبيرغ مع تويتر في التغطية الإعلامية، وتضمن الاتفاق بث برامج “بلومبيرغ” السياسية قبل وبعد المناظرات، بالإضافة إلى التغطية المباشرة للمناظرات نفسها. كما أعلنت قناة “سي بي سي أن” عن شراكة جديدة مع إنستغرام في التغطية الحية للحدث.

وغطى سنابتشات المناظرات الرئاسية من زوايا مختلفة، وشجع على إدارة نقاشات بين المستخدمين عند انتهاء المناظرة.

يذكر أن الملايين من الأشخاص تابعوا البث الحي للمناظرة على عدد من المواقع منها؛ “أي بي سي نيوز”، و”باز فيد نيوز”، و”سي أن أن”، وغيرها، بالإضافة إلى “يوتيوب” و”ياهو”.

من جانب آخر، تكمن أهمية المناظرات في الكشف عن مدى قوة الحضور ولغة الجسد والمظهر العام للمرشحين، كما تظهر اللباقة والثقافة ومدى الاطلاع على الأحداث العالمية وكيف يتلقى المرشح السؤال ويظهر اهتمامه بالإجابة ومتى يبتسم ومتى يبدي جدية وكيف يواجه “الإساءة” من المرشح الآخر.

وقد اتسع نطاق استخدام تقنية “تحليل المشاعر” التي ترصد وتصنّف وتحلل التوجهات السلبية والإيجابية تجاه شخص أو قضية ما.

وتسابقت مؤسسات إعلامية وصحافية وسياسية وحزبية على إنعاش هذه التقنية واللجوء إليها في التعرف على مشاعر الناخبين مع اقتراب موعد المناظرة، وعرضها مرحليا عبر تطبيقات على الهاتف المحمول، ومواقع الإنترنت، وصفحات وحسابات على شبكات التواصل الاجتماعي، لتعرض في شكل رسوم بيانية وتوضيحية بصرية التغيرات المزاجية والنفسية والشعورية لدى الناخب الأميركي تجاه المرشحين.

19