الشبكات الاجتماعية منبر للدعاية بـ"حفنة دولارات"

الأربعاء 2017/11/01
راية فيسبوك ترفرف في روسيا

لندن – أكدت شركة فيسبوك أن أكثر من 126 مليون أميركي شاهدوا إعلانات تملك “أصلا روسيا” نشرت على شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك في العام الماضي، وروجت لصالح روسيا، وفقا لما ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”، الثلاثاء، بالإشارة إلى وثيقة فيسبوك.

وعقدت لجنة الشؤون القانونية بمجلس الشيوخ الأميركي جلسات استماع في 31 أكتوبر بشأن “القضية الروسية”، وشارك في جلسات الاستماع ممثلا فيسبوك؛ تويتر وغوغل.

وأكدت الصحيفة بالإشارة إلى وثيقة الشركة الأميركية، أن فيسبوك يزعم اكتشاف وحذف أكثر من 170 حسابا في إنستغرام، حيث تم نشر حوالي 120 مليون مادة تتعلق بالترويج لروسيا. وتقول صحيفة “نيويورك تايمز” بالاعتماد على تقرير فيسبوك، إن وكالة أبحاث الإنترنت، التي يزعم أنها مرتبطة بالكرملين، نشرت حوالي 80 ألف مادة من يناير 2015 إلى أغسطس 2017، واطلع عليها حوالي 29 مليون شخص.

كما أن العدد الإجمالي للمطلعين على الإعلانات الروسية ذات صلة وصل إلى 126 مليون مستخدم. وأكدت شركة فيسبوك في بداية الشهر الجاري أن أكثر من نصف الإعلانات التي تملك “أصلا روسيا” والتي نشرت على شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك في العام الماضي وروجت لمناسبات مختلفة خلال حملة الانتخابات الرئاسية الأميركية، نشرت بعد العملية الانتخابية.

وقالت شركة فيسبوك في 13 سبتمبر إن بعض الإعلانات التي اشتراها الروس على فيسبوك في العام الماضي روجت لمناسبات مختلفة خلال حملة الانتخابات الرئاسية الأميركية مما يشير إلى أن التدخل المزعوم حدث قبل الانتخابات.

غوغل وجدت أن حسابين تابعين لـ"وكالة البحث على الإنترنت" الروسية أنفقا 4700 دولار على إعلانات خلال فترة الانتخابات العام الماضي

ومن جهتها، وجدت غوغل أن حسابين تابعين لـ”وكالة البحث على الإنترنت” الروسية أنفقا 4700 دولار على إعلانات خلال فترة الانتخابات العام الماضي، بحسب ما أعلن المستشار القانوني العام لغوغل كينت ووكر ومدير أمن معلوماته ريتشارد سالغادو.

وأفادا أن الإعلانات لم تستهدف أشخاصا يعيشون في ولايات معينة أو لهم ميولل سياسية محددة.

وقال ووكر وسالغادو في منشورهما المشترك “كما هو الحال في منصات أخرى عبر الإنترنت، عثرنا على بعض الأدلة التي تشير إلى وجود جهود لاساءة استخدام منصاتنا خلال الانتخابات الأميركية عام 2016 من خلال جهات مرتبطة بوكالة البحث على الإنترنت في روسيا”.

وأضافا “لم نعثر إلا على نشاط محدود عبر خدماتنا وسنستمر في العمل لمنعها جميعها”. وتم اكتشاف 18 قناة على موقع يوتيوب “يرجح أنها مرتبطة” بالحملة إذ أنها نشرت مقاطع مصورة باللغة الإنكليزية يبدو أنها تضمنت لقطات موجهة سياسيا.

وتم نشر 1108 تسجيلات من هذا النوع، ما يعادل 43 ساعة من المحتوى بلغ عدد مشاهداتها 309 آلاف خلال الأشهر الـ18 التي سبقت الانتخابات التي فاز فيها دونالد ترامب.

وأعلن ووكر وسالغادو إغلاق القنوات التي كانت نسبة مشاهدتها منخفضة نسبيا. وأضافا أنه لا يوجد دليل يشير إلى أن شبكة التلفزيون الروسية الرسمية “آر تي” تلاعبت بمحتوى “يوتيوب” أو انتهكت قوانينه.

وأفاد مصدر مطلع على شهادة تويتر أمام الكونغرس أن الخدمة تعرفت على 36746 حسابا “نشرت بشكل آلي محتوى متعلقا بالانتخابات” خلال الأشهر الثلاثة التي سبقت الانتخابات حيث بدت مرتبطة بحساب روسي.

ونشرت هذه الحسابات حوالي 1.4 مليون تغريدة آلية مرتبطة بالانتخابات حصلت بمجموعها على 288 مليون رد فعل على شكل تعليقات أو غيرها من أشكال التفاعل من قبل الجمهور.

وفي سياق متصل تم وضع الرئيس السابق لحملة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانتخابية، بول مانافورت، وشريكه ريك غيتس، قيد الإقامة الجبرية.

كما أصبح من المعروف أن المستشار السابق لشؤون السياسة الخارجية للرئيس الأميركي، جورج بابادوبولوس، قد وافق على صفقة مع العدالة، معترفا بذنبه في الإدلاء بشهادة زائفة لمكتب التحقيقات الفيدرالي حول اتصال المقر مع أجانب، بما في ذلك ومع مواطنين روس. وترفض روسيا الاتهامات بشأن محاولاتها للتأثير على نتائج الانتخابات.

18