الشبهات تحوم حول قادة "الوفاق" في البحرين

الاثنين 2013/11/04
أمين عام جمعية الوفاق الشيعية

المنامة- اتهمت النيابة العامة في البحرين أمس أمين عام جمعية الوفاق الشيعية المعارضة بإهانة وزارة الداخلية، وذلك عند مثوله للتحقيق في إقامة جمعيته فعالية تعرض نماذج «هيكلية ومجسمات ورسومات تنسب من خلالها للشرطة انتهاجها الممارسات اللاإنسانية وانتهاك حقوق الإنسان بشكل ممنهج»، بحسب مصدر رسمي.

وأضاف المصدر أن سلمان وغيره ألقوا كلمات «تحريضية في افتتاح تلك الفعالية تضمنت ذات المفهوم، مما يشكل إهانة للشرطة باختلاق أمور ومظاهر باطلة ومكذوبة».

وكثيرا ما تتهم السلطات البحرينية نشطاء بممارسة أعمال مخلة بالأمن العام تتراوح بين التحريض، وصولا إلى التآمر والإرهاب، وذلك تحت يافطة «المعارضة والاحتجاج»، مؤكدة عمل أطراف داخلية لصالح قوى أجنبية، وموجهة أصابع الاتهام إلى إيران التي تشارك جمعية الوفاق الانتماء إلى المذهب الشيعي.

وجاء استدعاء علي سلمان بعد أسبوع من إخلاء سبيل خليل مرزوق، القيادي في نفس الجمعية، في بداية محاكمته بتهمة التحريض على الإرهاب.

وكانت النيابة العامة في البحرين اتهمت في الخامس من أكتوبر الماضي المرزوق النائب السابق في البرلمان «بالتحريض على ارتكاب جرائم إرهابية» وباستخدام منصبه وإدارته لجمعية الوفاق السياسية «في الدعوة إلى ارتكاب جرائم منتظمة في قانون حماية المجتمع من الأعمال الإرهابية».

وفي سياق ذي صلة حكمت المحكمة الكبرى الجنائية الرابعة البحرينية أمس بالسجن المؤبد على 4 متهمين، في قضية تشكيل خلية تحت مسمى «جيش الإمام»، كما قضت بالسجن 15 سنة على 6 متهمين فيما برأت 14 متهما مما أسند إليهم.

وشرحت وكالة الأنباء البحرينية أن القضية التي كان قد أعلن عن تفاصيلها في شهر فبراير الماضي تتضمن توافر معلومات أمنية استخباراتية لدى جهاز الأمن الوطني بوجود مجموعة تسعى لتشكيل خلية إرهابية تستهدف مواقع حساسة مدنية وعسكرية وشخصيات عامة. وأن التحريات أسفرت عن التوصل إلى أن التنظيم يهدف إلى تشكيل خلية إرهابية كنواة لما يسمى «جيش الإمام» لممارسة نشاط إرهابي كتنظيم عسكري مسلح.

3