الشرطة البريطانية تحرز "تقدما كبيرا" في تحقيقات إرهاب مانشستر

الجمعة 2017/06/02
صور جديدة للانتحاري سلمان العبيدي

لندن- نشرت الشرطة البريطانية صورا جديدا للانتحاري منفذ اعتداء مانشستر الذي اوقع 22 قتيلا الاسبوع الماضي مؤكدة في الوقت نفسه احراز "تقدم كبير" في التحقيق ووجهت نداء جديدا للشهود للتقدم بافاداتهم.

وأعلن المحققون في بيان ان سلمان العبيدي "غادر بريطانيا في 15 مايو وعاد في 18 من الشهر نفسه". وقال مصدر مقرب من العائلة ان العبيدي كان متواجدا في ليبيا قبل أيام من الاعتداء.

وكانت الشرطة الالمانية اعلنت انه توقف لفترة وجيزة في مطار دوسلدورف انذاك. وأوضح راس جاكسون احد مسؤولي شرطة مانشستر انه "اشترى مكونات القنبلة بعد عودته".

لكن الشرطة تريد تحديد "ما إذا كان يملك بعض مكونات القنبلة قبل مغادرته البلاد". ويشمل التحقيق ايضا حي راشهولم في جنوب شرق مانشستر حيث اوقف رجل الجمعة 26 مايو.

وقال راس جاكسون "من الضروري ان نفهم لماذا توجه العبيدي الى هناك وإلى من تحدث في الايام الاخيرة قبل الاعتداء".

وكان سلمان العبيدي البريطاني من أصل ليبي والبالغ من العمر 22 عاما قد فجر نفسه عند انتهاء حفل موسيقي للمغنية الاميركية اريانا غراندي في 22 مايو.

والاعتداء الذي تبناه تنظيم الدولة الاسلامية هو الاكثر دموية في بريطانيا منذ الهجمات في وسائل النقل اللندنية في 2005 التي اوقعت 52 قتيلا.

ولا تزال الشرطة تحتجز عشرة رجال في اطار التحقيق فيما افرج عن ستة آخرين بدون توجيه اية تهم اليهم.

وفي مانشستر يستعد السكان لحفلة موسيقية خيرية ضخمة الاحد يعود ريعها لعائلات الضحايا. ويحييها الى جانب اريانا غراندي كل من روبي وليامز وكايتي بيري وفرقة كولدبلاي وجاستن بيبر وفاريل وليامز ومايلي سايروس.

والبطاقات التي عرضت للبيع صباح الخميس نفدت في ست دقائق. واعلن المنظمون ان من كانوا حاضرين خلال حفل 22 مايو عند وقوع الاعتداء يمكنهم حضور الحفل المرتقب الاحد مجانا.

ويتوجه البريطانيون بعد أيام إلى صناديق الاقتراع لانتخاب حكومة جديدة فيما يتصدر موضوع تخفيض أعداد الأمن والشرطة جدول الأعمال السياسي منذ تفجير الاثنين الماضي.

وتراجعت النسبة التي يتصدر بها حزب المحافظين الذي تتزعمه رئيسة الوزراء تيريزا ماي استطلاعات الرأي في أعقاب التفجير وبعد تراجعهم عن خططهم بخصوص الضمان الاجتماعي للمسنين.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن ماي لن تحقق فوزا ساحقا في الانتخابات العامة كما كان متوقعا قبل شهر فقط من الآن.

ومن غير الواضح ما إذا كانت السلطات عرفت بأمر عبيدي خلال فترة تولي ماي وزارة الداخلية بين 2010 و2016.

وذكر مصدر الأسبوع الماضي أن أجهزة الأمن البريطانية أحبطت 18 مؤامرة لمتشددين في بريطانيا منذ 2013 بينها خمس منذ هجوم وقع في وسط لندن في مارس آذار عندما دهس رجل مارة بسيارة ثم طعن شرطيا عند مدخل البرلمان.

1