الشرطة البريطانية تعتقل رجلا على خلفية اعتداء مانشستر

الأربعاء 2017/06/07
تحقيقات متواصلة

لندن - أعلنت الشرطة البريطانية الأربعاء توقيف رجل في مطار هيثرو في سياق التحقيق حول اعتداء مانشستر الذي أوقع 22 قتيلا في 22 مايو.

وأوضحت الشرطة أنه "تم توقيف (الرجل) البالغ من العمر 38 عاما للاشتباه بمخالفته قوانين مكافحة الإرهاب وهو قيد الاعتقال".

وتابعت شرطة منطقة مانشستر في بيان أن "عملية التوقيف تم التخطيط لها مسبقا ولم يكن هناك خطر مباشر على المطار". غير أنها لم توضح في الوقت الحاضر ما إذا كان المشتبه به أوقف في المطار أو هبط فيه في سياق عملية تسليم.

وأتى ذلك بعد أكثر من أسبوعين على الاعتداء الذي نفذ في نهاية حفل موسيقي لمغنية البوب الأميركية أريانا غراندي في صالة "مانشستر أرينا" العملاقة التي تتسع لـ21 ألف شخص.

من جهة أخرى، أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان في بيان انه تمّ التعرف على هوية فرنسي ثان كان مفقودا، بين قتلى اعتداء لندن.

وقال لودريان "حاليا بلغت حصيلة الضحايا الفرنسيين في هجوم لندن قتيلين وثمانية جرحى بينهم اربعة اصاباتهم خطيرة"، بينما ما زال فرنسي "مفقودا". واضاف ان "هذه الحصيلة يمكن ان تتغير مع تقدم عمليات البحث التي تقوم بها الشرطة البريطانية".

والفرنسي الاول الذي قتل وتم التعرف على جثته هو الكسندر بيجار (26 عاما) وكان يعمل نادلا في لندن حيث يعيش منذ تسعة اشهر. وقام المهاجمون بطعنه بينما كان يعمل على شرفة احد المطاعم حسبما قال والده.

اما الفرنسي الثاني فهو سيباستيان بيلانجيه وكان كبير الطباخين في مطعم في لندن، كما ذكرت وسائل اعلام فرنسية. لكن الخارجية الفرنسية رفضت تأكيد هويته الاربعاء.

وأصدرت الشرطة البريطانية نداء إلى شهود لمحاولة العثور على كزافييه توماس (45 عاما) المفقود منذ الاعتداء في وسط العاصمة البريطانية السبت.

وقالت شرطة لندن صباح الاربعاء انها تواصل عمليات البحث في نهر التيمز حيث قد يكون سقط عندما صدمه المهاجمون بشاحنتهم الصغيرة.

وأدت العملية الانتحارية التي نفذها بريطاني من اصل ليبي يدعى سلمان العبيدي (22 عاما) إلى سقوط 22 قتيلا بينهم أطفال وأكثر من مئة جريح.

وأوقف 19 شخصا في سياق التحقيق في هذا الاعتداء، وأطلق سراح 12 منهم لاحقا دون توجيه أي تهمة إليهم.

كما أوقف والد العبيدي وشقيقه في ليبيا حيث أعلنت السلطات أن الشقيقين ينتميان إلى تنظيم داعش.

وتواصل الشرطة البريطانية جمع العناصر حول آخر تنقلات منفذ الاعتداء ونشرت الثلاثاء صور حقيبة عثرت فيها الشرطة العلمية على "أدلة ذات مغزى".

كما نشرت الشرطة صور سيارة بيضاء يعتقد المحققون أن عبادي استخدمها لجمع القنبلة.

وأعلنت الشرطة "حتى إن كان تحقيقنا يحرز تقدما، نحن بحاجة إليكم لمساعدتنا على تشكيل صورة دقيقة لما قاد إلى هذه الفظاعة" طالبة من أي شخص يتعرف إلى الحقيبة أو السيارة أن يتوجه إليها.

1