الشرطة التونسية تمنع مثليين من التظاهر حفاظا على سلامتهم

الأحد 2018/01/28
مثليون يطالبون بتجريم الحريات الجنسية

تونس - قام عناصر من الشرطة التونسية بلباس مدني بتفريق ناشطين مثليين في وسط تونس، بعد أن منعت وزارة الداخلية التظاهرة “حفاظا على سلامتهم”.

ووجهت دعوة إلى التظاهر أمام وزارة السياحة تحت شعار “سيبني” (وهي كلمة باللهجة التونسية تعني اتركني) للمطالبة بإلغاء القوانين “الرجعية” وإنهاء “تجريم الحريات الجنسية والتمييز ضد المرأة” خصوصا.

لكن الناشطين أشاروا مساء الجمعة الماضي إلى أن وزارة الداخلية أبلغتهم بقرار منع مظاهرتهم.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية خليفة الشيباني “معلومات استخباراتية (أفادت) أنه سيتم استهدافهم”، مؤكدا أنه تم منع التجمع “حفاظا على سلامتهم ومحافظة على الأمن العام”، من دون إعطاء المزيد من التفاصيل.

ودعمت جمعية “شمس” المناضلة من أجل إلغاء تجريم المثلية في تونس، الدعوة إلى التظاهر التي أطلقتها حركة المفكرين الأحرار.

وقد فرق عناصر من الشرطة التونسية بلباس مدني نحو عشرة متظاهرين، إحداهن كانت تحمل لافتة تطالب بدولة علمانية، من دون حصول أي مواجهات.

لكن شجارا حصل عندما عبّر متظاهرون عن رفضهم لمنع المظاهرة وحاول متظاهران من بينهما الناشطة النسوية السابقة أمينة السبوعي، رفع علم “قوس قزح” الذي يرمز إلى مجتمع المثليين جنسيا.

وقام عناصر من الشرطة بتفريقهم بالقوة واضعين السبوعي وناشط آخر في سيارة تابعة لهم.

وأعلن بوحديد بلهادي، مدير عام إذاعة “شمس راد” الإلكترونية المخصصة في شؤون المثليين، أنه أصيب في ذراعه.

24