الشرطة الجزائرية تعتقل ناشطين مناهضين لترشح بوتفليقة لولاية رئاسية جديدة

السبت 2014/02/22
بوتفليقة يواجه معارضة شديدة من قبل أحزاب سياسية وشخصيات وطنية

الجزائر ـ اعتقلت الشرطة الجزائرية ناشطين كانوا يعتزمون تنظيم تجمعا لمعارضة ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية رابعة السبت، أمام مقر جامعة الجزائر 2 ببلدة بوزريعة في أعالي العاصمة الجزائرية.

وأفادت مصادر إعلامية بأن المعتقلين تم اقتيادهم الى مركز الشرطة قبل موعد اقامة التجمع.

وكانت مجموعة من الشباب من مختلف الحساسيات السياسية دعت عبر مواقع التواصل الاجتماعي الى التظاهر لمعارضة استمرار الرئيس بوتفليقة في الحكم والدعوة الى احترام الدستور.

ويواجه بوتفليقة، الذي لم يعلن موقفه الرسمي حتى الآن بخلاف الموالين له، معارضة شديدة من قبل أحزاب سياسية وشخصيات وطنية دعته الى عدم الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في 17 ابريل المقبل.

من جهته، أمر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الحكومة بأن تكون الانتخابات الرئاسية نزيهة و"لا يرقى الشك إلى مصداقيتها"، في مسعى منه لطمأنة المعارضة المتخوفة من احتمال تدخل الجيش لصالحه اذا ما ترشح لولاية رابعة.

وأمر بوتفليقة باتخاذ جملة اجراءات لضمان نزاهة الانتخابات، بينها "ترقية وتسهيل ممارسة الناخبين حقهم في التصويت واختيارهم الحر لمن يرونه جديرا بثقتهم وضمان تنظيم محكم للحملة الانتخابية وحسن سيرها (...) وتسهيل عمل اللجنة الوطنية لمراقبة الانتخابات وفروعها المحلية".

كما دعا بوتفليقة "وسائل الاعلام العمومية أن تتحلى بالصرامة المهنية والاحترافية لضمان معاملة كافة المترشحين بتمام الانصاف سواء خلال الحملة الانتخابية أو خلال الفترة التي تسبقها"، بينما دعا الصحافة الخاصة الى التقيد "بنفس الواجب المهني وبمراعاة أخلاقيات المهنة".

وقبل شهرين من الانتخابات الرئاسية اعلن اكثر من ثمانين شخصا، من بينهم كثير من المجهولين ورئيس الحكومة الاسبق علي بن فليس الخاسر امام بوتفليقة في انتخابات 2004، عزمهم على خوض السباق الرئاسي.

1