الشرطة الفرنسية تعتقل خلية جهادية

الثلاثاء 2015/02/03
فرنسا تكافح للقضاء على الإرهاب

باريس - قال وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف إن شرطة مكافحة الإرهاب اعتقلت ثمانية أشخاص الثلاثاء للاشتباه في انتمائهم لشبكة على صلة بتجنيد شبان للجهاد في سوريا.

ووفقا لتصريحات نشرت على حساب الوزارة على تويتر قال كازنوف إن المشتبه بهم اعتقلوا على المشارف الشمالية لباريس ومنطقة ليون ويمكن أن يحتجزوا لمدة 96 ساعة دون توجيه تهمة لهم.

وقال مسؤول في مكتب الادعاء في باريس "هم الآن بين أيدي الشرطة، إنها قضية تتعلق بسوريا."

وتقدر الحكومة أن هناك نحو 1300 مواطن فرنسي لهم صلة بخلايا تجنيد للقتال في سوريا والعراق بينهم نحو 400 يقاتلون بالفعل مع المتشددين.

ويأتي اعتقال الثمانية بعد أن كشفت حكومة الرئيس فرانسوا هولاوند عن مجموعة من الإجراءات الأمنية الجديدة في أعقاب هجمات باريس التي شنها إسلاميون متشددون في يناير وأسفرت عن سقوط 20 قتيلا على الأقل بينهم المهاجمون الثلاثة.

وبحسب السلطات الفرنسية، فإن حوالي عشرين شابا من مدينة لونيل (ايرولت جنوب فرنسا) البالغ عدد سكانها 26 الف نسمة التحقوا منذ الصيف بصفوف الجهاديين في سوريا حيث قتل ستة منهم أعمارهم بين 18 عاما و30 عاما منذ اكتوبر.

وتعد المعركة ضد الإرهاب مسؤولية تقع أساسا على عاتق الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي، غير أن الجهاز التنفيذي للاتحاد يبحث عن وسائل لتعزيز الإجراءات المناهضة للإرهاب بين الدول الأعضاء.

وكان وزراء مالية الاتحاد الأوروبي ناقشوا خلال لقاء لهم في بروكسل سبل منع تمويل الأنشطة الإرهابية، وذلك في أعقاب الهجمات القاتلة التي وقعت في باريس وإحباط عملية إرهابية في بلجيكا.

وطلب من الوزراء المجتمعين في بروكسل الموافقة على اقتراح جديد لمكافحة غسل الأموال، ويستهدف الحد من الفساد إلى جانب فرض قيود على موارد الأموال المتجهة إلى الجماعات الإجرامية والإرهابية.

وقال وزير المالية الفرنسي ميشيل سابين قبيل بدء المباحثات مع 27 من نظرائه إن الوزراء سيناقشون أيضا اتخاذ مزيد من الخطوات لرصد "جميع الحركات الصغيرة التي تعد أصل تمويل الأنشطة الإرهابية".

1