الشرطة اليمنية تبحث عن السجناء الفارين من بينهم 19 "إرهابيا"

الجمعة 2014/02/14
الداخلية اليمنية تدعو المواطنين للتعاون مع الأجهزة الأمنية في ضبط الفارين

صنعاء ـ أعلنت وزارة الداخلية اليمنية الجمعة ان الشرطة اليمنية تبحث عن 29 سجينا بينهم 19 عضوا مفترضين في تنظيم القاعدة، فروا الخميس من السجن المركزي في صنعاء أثناء هجوم مسلح استهدفه، بحسب ما نقلت وكالة الانباء اليمنية (سبأ).

وكانت أجهزة الأمن اليمنية ذكرت ان القوات اليمنية أحبطت الخميس هجوما شنته مجموعة مسلحة على السجن المركزي في صنعاء وقتل خلاله شرطي وجرح اربعة آخرون.

وقال المتحدث باسم الداخلية الجمعة ان "المجموعة الإرهابية قامت بمهاجمة السجن المركزي بأمانة العاصمة مساء الخميس عن طريق تفجير سيارة مفخخة وأعقبها إطلاق النار من عدة أماكن على السجن".

واضاف ان "المجموعة الإرهابية قامت بتفجير السيارة المفخخة في الجهة الغربية من سور السجن (...) مما أدى الى إحداث فتحة قطرها نحو خمسة أمتار في جدار السجن ثم قاموا بإطلاق عدة قذائف آر بي جي وإطلاق النار من عدة أماكن على حراسات السجن المركزي".

واضاف انه "نتيجة لحالة الارتباك التي حدثت لدى انشغال حراسة السجن في التصدي للعناصر الإرهابية التي هاجمت السجن تمكن 29 سجينا من المدانين في قضايا إرهابية وجنائية مختلفة من الفرار عبر الفتحة" التي أحدثها الانفجار في سور السجن".

وتابع ان "19 من السجناء الفارين من العناصر المتهمة بجرائم إرهابية"، داعيا "كافة الاخوة المواطنين التعاون مع الأجهزة الأمنية في ضبط العناصر الفارة".

وقال انه "سقط خلال هذا الهجوم واشتباك أجهزة الأمن مع تلك العناصر سبعة شهداء من أفراد الأمن الى جانب إصابة اربعة أخرين".

ويقع السجن الذي يضم خمسة آلاف سجين، بحسب مسؤولين امنيين قبالة مبنى رئاسة مصلحة السجون.

وكان مسؤولون أمنيون اعلنوا مساء الخميس مقتل ثلاثة مسلحين.

وقام وزير الداخلية اللواء عبد القادر محمد قحطان بزيارة الى السجن المركزي عقب الهجوم مباشرة .

وكانت قوات الأمن احبطت في اكتوبر محاولة فرار حوالى 300 سجين من تنظيم القاعدة كانوا تمردوا في سجن آخر في صنعاء. واصيب عدد من الحراس والمعتقلين لكن لم يسجل مقتل اي شخص.

وفي اغسطس توعد ناصر الوحيشي زعيم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي الذي تعتبره الولايات المتحدة الفرع الأكثر خطورة لتنظيم القاعدة، بتحرير انصاره المعتقلين في سجون اليمن.

وقد فر هو نفسه من سجن في صنعاء في فبراير 2006 مع 22 عضوا آخر في التنظيم الارهابي.

واستفاد تنظيم القاعدة من ضعف السلطة المركزية في اليمن في 2011 ابان حركة الاحتجاج الشعبي ضد الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح لتعزيز وجودها في البلد.

1