الشرطة لتحدي الوحدة والحد لتجاوز القادسية

الثلاثاء 2014/04/22
فريق الشرطة العراقي يسعى إلى استغلال صحوته المحلية آسيويا

نيقوسيا - ستكون المتعة عنوان مباريات، اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة السادسة لكأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فلا تزال هناك مقاعد في دور الـ16 تتنافس عليها عدة فرق بعد أن حسمت الجولة الخامسة ست بطاقات كاملة.

وفي مجموعات الغرب تأهلت أندية القادسية الكويتي عن المجموعة الثالثة وأربيل العراقي والرفاع البحريني عن المجوعة الرابعة، وتبقى المنافسة على أشدها بين الحد البحريني والشرطة العراقي للحصول على بطاقة المجموعة الثالثة، وفي مجموعات الشرق حسمت المجموعة السابعة أوراقها، بانتظار البطاقة الأخيرة للمجموعة السابعة.

وضمن المجموعة الثالثة وبعد أن حسم فريق القادسية البطاقة الأولى، سيحاول الشرطة العراقي أن يسجل أكبر عدد من الأهداف في مباراته المرتقبة أمام الوحدة السوري حين يستضيفه في الدوحة، وتنحصر آمال الشرطة بالتأهل إلى الدور الثاني بفوزه أولا، وبخسارة منافسه الحد البحريني ثانيا، أما في حال حصل الحد على نقطة من مباراته أمام القادسية الكويتي، فإنه يتوجب على الشرطة أن يحقق فارقا من الأهداف يتجاوز الأربعة، نظرا لتفوق الحد بعدد الأهداف بعد تعادلهما في المواجهات المباشرة سلبا.

فريق الشرطة العراقي يسعى بكل ما أوتي من قوة إلى استغلال الصحوة التي يمر بها محليا لا سيما فوزه في الجولتين الأخيرتين من الدوري المحلي على نفط ميسان والجوية، أما الوحدة السوري الذي يرحل إلى الدوحة لخوض اللقاء، فإنه يخوض مباراة لا تعنيه.

وفي المباراة الثانية يسعى الحد البحريني، حين يستضيف القادسية الكويتي على ملعب “المنامة الدولي” إلى حسم تأهله دون انتظار نتيجة المباراة الأخرى ضمن مجموعته في المرحلة الأولى، والانتقال إلى الصدارة في حال فاز بفارق يتجاوز الهدفين، ولذلك يدخل اللقاء مدعوما بنتائجه الجيدة في الجولتين الأخيرتين في دوري بلاده الذي لا يزال ينافس فيه على اللقب، فيما لا يجد القادسية الكويتي متصدر المجموعة أي ضغط قد يؤثر عليه في المباراة.

وفي المجموعة الرابعة تدخل الفرق جميعها المباريات دون ضغوط، فالبطاقات قد حسمت، ولن يجد أربيل العراقي فرصة للعودة إلى نتائجه الجيّدة أفضل من لقائه مع فريق آل أوش القرغيزي الذي سيقابله في دوشانبيه.

ضمن المجموعة الرابعة تدخل الفرق جميعها هذه المباريات دون ضغوط كبيرة فالبطاقات قد حسمت

وفي المباراة الثانية يحل الرفاع البحريني، ضيفا على شباب الأردن في مباراة مهمة للفريق الأردني الذي يسعى إلى إعادة هيبته الكروية التي تعرضت لإصابات كثيرة في المراحل الماضية لا سيما وأنه خرج من البطولة باكرا. بينما لازال الرفاع منتشيا بتأهله وبصدارته للدوري المحلي في بلاده، وسيحاول الخروج فائزا عسى أن يقدم له آلي أوش هدية مميّزة بفوزه على القادسية، فيتصدر حينها المجموعة.

مباريات المجموعة السابعة تحصيل حاصل للفرق جميعها، فاللقاء الأول الذي يجمع يانغون ثاني المجموعة من ميانمار مع فيساي نينه بينه الفيتنامي المتصدر، لن يكون له تأثير على الترتيب مهما كانت النتيجة، فالفرق بينهما 4 نقاط، ولذلك سيبقى الفريق الفيتنامي أولا، وإن كانت المباراة مهمة لفريق يانغون لأنها تقام على أرضه وبين جماهيره، مع العلم أن مباراة الذهاب انتهت بفوز صعب لفيساي (3-2).

وفي المجموعة الثامنة تشتعل المنافسة للحصول على البطاقة الثانية، عندما يستضيف تامبينس روفرز السنغافوري منافسه تاي باو تاو من ميانمار، ويحتاج فريق تامبينس لنقطة التعادل كي يتأهل إلى الدور الثاني، بينما لا بديل لفريق تاي باو تاو عن الفوز ليرفع رصيده إلى 8 نقاط، ويخطف المركز الثاني وبطاقة التأهل، علما وأن مباراة الذهاب انتهت بفوز فريق تاي باو تاو (3-1).

22