الشرعية اليمنية تحقق مكاسب ميدانية قابلة للاستثمار سياسيا

الأربعاء 2016/09/07
تقدم في الجوف لقوات الشرعية

صنعاء - شهدت جبهات القتال في اليمن بين قوات الحكومة الشرعية والمقاومة الشعبية المدعومة من التحالف العربي من جهة، وقوات المتمرّدين الحوثيين والرئيس السابق علي عبدالله صالح، من جهة مقابلة، تطورات هامة خلال الأربع والعشرين سـاعة المـاضية، بالتـزامن مع حـراك سياسي ودبلوماسي هادف لإعادة إطـلاق مسار السلام المتوقّف منذ السـادس من أغسطس الماضي تـاريخ تعليـق مفاوضات الكويت بين الفرقاء اليمنيين، دون تحقيق أي إنجاز يذكر.

وحقّقت قوات الشرعية في جبهتي مأرب والجوف الاستراتيجيتين مكاسب ميدانية هامة يمكن استثمارها سياسيا في الضغط على المتمرّدين خلال المحادثات الجديدة المرتقبة في حال نجاح المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد في إعادة إطلاقها قريبا.

وسيطرت قوات الجيش الوطني مسنودة بالمقاومة الشعبية الموالية للحكومة اليمنية، الثلاثاء، على معسكر كان بقبضة الحوثيين في محافظة الجوف المحاذية للحدود السعودية شمالي البلاد.

وقال عبدالله الأشرف الناطق الرسمي باسم المقاومة في محافظة الجوف لوكالة الأناضول إنّ الجيـش والمقـاومة سيطرا على معسكر السلان في مديرية الغيل بالمحافظة المذكورة، بعد معـارك مـع الحـوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح.

وجاء التقدم في الجوف بعد أن كان الجيش اليمني مدعوما بقوات التحالف العربي قد أطلق معركة صرواح لاستكمال تطهير محافظة مأرب من فلول ميليشيات الحوثي وصالح.

ولا تنفصل تلك المعركة عن جهود تحرير العاصمة صنعاء التي لا تفصلها عن مأرب سوى مسافة 170 كيلومترا.

وحسب مصادر عسكرية فإن مديرية صرواح أصبحت بالكامل تحت سيطرة القوات الموالية للشرعية، وأنّها ستتخذ منطلقا لتطهير جيوب أخرى في مأرب من فلول قوات الحوثي وصالح.

ومن شأن السيطرة الكاملة على مأرب شرقا، والجوف غربا أن تجعل العاصمة صنعاء الواقعة في قبضة المتمرّدين محاصرة من جهتين.

3