الشرق الأوسط يحتفظ بمكانته المتدنية في حرية الصحافة

الجمعة 2016/04/29
تضييقات كبيرة على حرية الصحافة في المنطقة

واشنطن – استمر تدني مستوى الحريات الصحافية على مستوى العالم أجمع خلال العام الماضي، وذكرت منظمة “فريدوم هاوس”المنادية بالديمقراطية أن حرية الصحافة في العالم وصلت إلى أدنى مستوياتها في العام 2015 الذي شهد أعمال عنف ضد الصحافيين في الشرق الأوسط.

وفي دراستها السنوية قالت مجموعة “فريدوم هاوس” إن حرية الصحافة في العالم انخفضت إلى أدنى مستوى لها في 12 عاما.

ولاحظت الدراسة التي شملت 199 بلدا ومنطقة أن نسبة سكان العالم الذين يعيشون في مناطق تتمتع بحرية الصحافة لا تتعدى 13 بالمئة.

وقالت المنظمة إن جزءا كبيرا من المشكلة هو “ارتفاع نسبة التحزب والاستقطاب” ومهاجمة الصحافيين ومضايقتهم.

وأضافت أن هذه المشاكل هي في أسوأ حالاتها في “الشرق الأوسط حيث مارست الحكومات والميليشيات ضغوطا على الصحافيين ووسائل الإعلام للانحياز لها، لتنشئ بذلك حالة تسمى “إما معنا وإما ضدنا”.

وتابعت “في الوقت ذاته فإن تنظيم الدولة الاسلامية وغيره من الجماعات المتطرفة واصلت شن هجمات عنيفة على الإعلام ونشر روايات قوية بديلة من خلال شبكاتها الإعلامية التي وصلت إلى عدد كبير من الجمهور من دون الحاجة إلى الاعتماد على الصحافيين أو وسائل الإعلام التقليدية”.

وأعربت المنظمة في تقريرها عن القلق البالغ بشأن المضايقات والهجمات التي يتعرض لها الصحافيون والصحافة في المكسيك، وقالت إن الصين “تتسم بواحدة من أكثر بيئات الإعلام تشددا وتقييدا” وإن ذلك الوضع تدهور في 2015 مع زيادة بكين لرقابتها لمنع نشر أخبار عن النظام المالي والتلوث البيئي.

أما في فرنسا فقد تأثرت سلامة الصحافيين بالهجوم على مجلة شارلي إيبدو في يناير 2015، بحسب التقرير الذي تحدث عن الرقابة الذاتية التي يمارسها الصحافيون بسبب مخاوف على سلامتهم، وقانون “يمكن السلطات من ممارسة رقابة جماعية من دون رقابة كبيرة”.

كما تحدث التقرير عن تراجع كبير في حرية الصحافة في تركيا وبنغلادش وغامبيا وصربيا وبوروندي واليمن.

وقال إن 62 بلدا أو منطقة كانت تتمتع بصحافة “حرة” خلال 2015 بينما 71 بلدا “حرة جزئيا” و66 بلدا “غير حرة”.

واحتلت المراتب الدنيا في حرية الصحافة كل من كوريا الشمالية وتركمانستان وأوزبكستان والقرم وإريتريا وكوبا وبيلاروسيا وغينيا الاستوائية وإيران وسوريا.

18