الشركات الإعلامية الناشئة تناضل لتجنب الاندثار

الاثنين 2014/06/09
الشركات الإعلامية تجهتد لخلق أفكار تجذب المستثمرين

لندن - يناضل المصنع الإعلامي المسرّع لعجلة الأخبار، ومقرّه في بوينس آيرس، الأرجنتينية، في تذليل العقبات لتجنّب الاندثار، حيث تذهب 80 في المئة من الشركات الناشئة في مجال الإعلام والاتصال.

وتعرف هذه الشركات مصير الهلاك لسببين رئيسيين: إمّا لعدم وجود التمويل الكافي، أو لعدم وجود ما يكفي من المعرفة للوصول إلى المرحلة التالية من التنمية.

ويقول جيمس برينر، مستشار الإعلام الإلكتروني والريادة، وهو يعمل كموجّه ومدرّب في برنامج المصنع الإعلامي المسرّع لعجلة الأخبار، إن الصحفيين في أميركا اللاتينية أكثر جدية وارتياحا من الصحفيين في الولايات المتحدة. لديهم عقبات أكبر للتغلب عليها في عملهم اليومي من التي تعود عليها الصحفيون الأميركيون ومنها (التهديدات، والرقابة، والشحّ في الرواتب)، لذلك هم أكثر وعيا بكم المخاطر التي تستقطبها الصحافة الحرة، ولكنهم في نفس الوقت يعرفون كيفية الاستمتاع بالوقت من خلال إطلاق النكات، والطعام، والموسيقى، والأصدقاء، دون مراقبة الوقت على مدار الساعة.

وجمع مؤسس البرنامج ماريانو بليجمان، وهو صحفي مخضرم ويعمل أيضا في قرصنة المعلومات، مجموعة من المستثمرين وقدّم لهم المجموعة الأولى من الشركات الناشئة في مشروع الحضّانة الذي امتد لثلاثة أشهر. وعمِل عليه لأكثر من عام.

تم تقديم 115 مشروعا لدخول البرنامج من مختلف أنحاء أميركا اللاتينية. وقرر المستثمرون وضع أموالهم في مشاريع ثلاثة ( ElMeme.me )، وهو منبر للأخبار، ثقافة البوب، والترفيه في الأرجنتين، و( El Cambur)موقع إخباري وهدفه الوسط السياسي في فنزويلا؛ و( GKillCity) وهو صوت الثقافة الإخبارية والسياسية المضادة في الاكوادور.

وحصد المشروعان (Elmeme وGKillCity) جمهورا كبيرا لهما على الإنترنت ويبحثان عن طرق لتسريع نموهما وتطوير مصادر دخلهما، أمّا (El Cambur) فهو في مرحلة مبكرة، مصحوب بفريق من الصحفيين المخضرمين ومنتجي الأفلام الوثائقية.

وذكر موقع شبكة الصحفيين الدوليين، أنه بدأ البرنامج بالعمل لثلاثة أيام مع ميراندا موليغان، وهي خبيرة في مجال الابتكار الإعلامي، واتبعت عملية دقيقة جدا، أجبرت من خلالها الصحفيين على التفكير كرجال الأعمال، وبالتالي ركزت على المقاييس التي يجني من خلالها الفريق الأرباح.

وأظهر المحامي كارلوس كابلان لأفراد فريق العمل مزايا وعيوب مختلف الهياكل القانونية لشركاتهم، واختلاف آثارها الضريبية عليهم. اعتمادا على هيكل الملكية وأهدافهم المرجوة على المدى الطويل، وقال إن هناك إمكانية للاستفادة من إنشاء شركاتهم في الولايات المتحدة.

وعن القيمة التي يجب أن يدفعها المعلنون؟ قال بريتر، خلال الأسابيع القادمة، نخطط لدعوة خبراء من الوسائل الإعلامية المبتكرة لمساعدة الشركات الناشئة في تطوير أفكار أعمالهم.

24