الشركات المغربية تغزو ساحل العاج

السبت 2014/03/01
زيارة العاهل المغربي إلى ساحل العاج عززت الروابط الاقتصادية والسياسية

أبيدجان – عزز المغرب شراكاته الاقتصادية مع ساحل العاج بتوقيع عدد من الصفقات لشركات بناء مغربية، وذلك في إطار جهوده لتعزيز دوره الاقتصادي في أفريقيا. ويقول محللون إن الدور الاقتصادي المتنامي للرباط في العمق الأفريقي لفرنسا هو أحد أسباب التوتر بين البلدين.

وقعت مجموعة “بالموري – تنمية” المغربية اتفاقا مع حكومة ساحل العاج لبناء 10 آلاف وحدة سكنية وتجارية، في إطار زيارة العاهل المغربي الى ساحل العاج.

ويأتي الاتفاق في إطار سلسلة من العقود التي وقتها شركات مغربية في ابيدجان وتمتد الى عدد من القطاعات بينها الصناعة ووالسياحة والانشاءات العقارية.

وسبقت مجموعة بالموري – تنمية عدد من الشركات المغربية مثل مجموعتي الضحى وأليانس.

ويتضمن الاتفاق بناء مشروع سياحي بالعاصمة ابيدجان، التي تحاول الاستفادة من تجربة مجموعة “بالموري- تنمية” في مجال السكن، وكذلك في مجال إنجاز المشاريع السياحية.

وتقوم مجموعة أليانس المغربية حاليا بإنجاز مشروعي “إقامات أكوابا” و”باسام الكبرى”، في وقت تقوم فيه مجموعة الضحى بانجاز مشروعين عقاريين آخرين.

وتعتزم مجموعة “بالموري- تنمية” من خلال هذه المشاريع الاستفادة من الطفرة الاقتصادية التي تشهدها ساحل العاج. وتعاني ساحل العاج من نقص حاد في المساكن يصل الى 500 ألف وحدة سكنية.

وتسعى الشركة لزيادة حصتها من عقود البناء الكبيرة في ساحل العاج في مجالات البنية التحتية والمناجم والفلاحة والسكن الاجتماعي والنقل والسياحة.

وكان الملك محمد السادس ورئيس وزراء ساحل العاج دانيال كابلان دانكان قد افتتحا مصنعا لإنتاج أكياس تعبئة الإسمنت المنطقة الصناعية قرب معمل اسمنت مغربي قرب العاصمة ابيدجان.

وتصل الطاقة الإنتاجية لهذه الوحدة الصناعية، التي ستنجزها مجموعة الضحى المغربية، إلى 80 مليون كيس في السنة ( قابلة للزيادة إلى 160 مليون).

وسيوجه الانتاج لمصانع الإسمنت التابعة للمجموعة في كل من غينيا والكاميرون وبوركينا فاسو والغابون والكونغو برازافيل والنيجر ومالي، بالاضافة الى ساحل العاج.

وتبلغ الطاقة الانتاجية لمعمل الاسمنت الجديد التابع لمجموعة الضحى 500 ألف طن سنويا قابلة للزيادة إلى مليون طن سنويا.

ويتمثل نشاط المصنع في استيراد مادة الكلينكر من مصانع إسمنت الأطلس وسيمات التابعة لمجموعة الضحى، واستخدامها في ساحل العاج لتصنيع مختلف أنواع الإسمنت ثم التسويق.

ويسعى المغرب منذ سنوات لتعريز شراكاته الاقتصادية مع الدول الافريقية حيث تنشر المشاريع المغربية في عدد كبير من الدول الأفريقية. ويقول محللون إن الدور الاقتصادي المتنامي للرباط في العمق الأفريقي لفرنسا هو أحد أسباب التوتر بين البلدين.

10