الشركات اليابانية تتنافس على تطوير السيارات

الأربعاء 2015/11/11
زجاج مطور يحد من خطورة حوادث الطرقات

طوكيو - تمر صناعة السيارات بمراحل تطور سريع، ستسهم في إنتاج سيارات مختلفة وبتقنيات حديثة خصوصا وأن العديد من الشركات قد قدمت بعض النماذج لسيارات المستقبل الجديدة والتي ستجمع بين التكنولوجيا المتطورة وصداقة البيئة.

وفي هذا السياق كشفت تويوتا عملاقة صناعة السيارات اليابانية النقاب عن إنشاء شركة بحثية في وادي السليكون باستثمارات قدرها مليار دولار والتي ستعنى بتطوير الذكاء الاصطناعي والروبوتات.

وستبدأ الشركة الجديدة الانطلاقة الفعلية في يناير المقبل بطاقة 200 موظف في مصنعها الكائن بوادي السليكون بالقرب من جامعة ستانفورد، بالإضافة إلى مصنع آخر على مقربة من معهد ماساشوسيتس للتكنولوجيا في كمبريدج.

والغاية من هذه الشركة التقليل من احتمال وقوع حوادث السير وجعل القيادة في متناول الجميع بغض النظر عن القدرة الجسدية، فضلا عن تطوير الروبوتات لإضافة المزيد من الإمكانيات المتحركة في المنزل لخدمة كبار السن.

يذكر أن تويوتا طورت على مدى سنوات روبوتات لمساعدة المسنين بما في ذلك “روبوتات دعم الإنسان” التي تمتلك جذعا مفصليا وأذرعا ووظائف اتصال مرئية، كما طورت نماذج لروبوتات لمساعدة كبار السن على السير والمساعدة على نقل الناس من السرير إلى الحمام.

على صعيد آخر أزاحت شركة “نيسان” اليابانية الستار عن سيارتها “أي دي إس” الاختبارية والتي تجسد رؤيتها للسيارات الكهربائية المزودة بنظام القيادة الآلية والتي تندرج تحت فئة سيارات الهاتشباك.

وأوضحت الشركة اليابانية أن سيارتها “أي دي إس” الاختبارية تجري مسحا لمحيطها الخارجي بواسطة العديد من أجهزة الليزر والمستشعرات، وتتعلم أسلوب القيادة المفضل لقائدها، كما يمكنها أن تتكيف مع تفضيلاته الشخصية.

وأشارت نيسان إلى أن سيارتها الاختبارية تتصل مع مستخدمي الطريق الآخرين عن طريق شبكة الاتصالات “كار تو كار”، وعبر البيانات المتحركة على الشاشات العاملة بتقنية الدايودات المضيئة “ليد”.

وتتكيف المقصورة الداخلية مع جميع أوضاع القيادة؛ حيث ينطوي المقود لدى نظام القيادة الآلية إلى داخل مقصورة القيادة، ليحل محله حاسوب لوحي، ثم يتم تحرير المقاعد وتوجيهها بحيث يمكن للركاب تجاذب أطراف الحديث بشكل أفضل.

على صعيد آخر طورت مجموعة من العلماء اليابانيين في جامعة معهد طوكيو للعلوم الصناعية نوعا جديدا من الزجاج بقوة الفولاذ، غير قابل للكسر تحت الظروف الصعبة، وسيتم استخدام الزجاج غير القابل للكسر في كثير من الاستخدامات اليومية، مثل نوافذ السيارات التي تتحطم بشكل مستمر من قبل اللصوص. ولصناعة هذا النوع من الزجاج استخدم العلماء أكسيد الألمنيوم وهو مركب يستخدم في صناعة البلاستيك والدهانات، وتم خلطه مع ثاني أكسيد السيليكون، ولكن الإبداع الحقيقي هو الطريقة التي استخدمها الباحثون في الخلط ودمج العناصر الكيميائية معا في عملية تعرف باسم تقنية الارتفاع الهوائية، ومن المقرر أن يحدث هذا الزجاج نقلة نوعية.

17