الشروع بوضع الهياكل التنفيدية للتحالف الإسلامي ضد الإرهاب

الخميس 2015/12/24
التحالف السعودي في اليمن إنذار لإيران

الرياض - كشف مستشار وزير الدفاع السعودي والمتحدث باسم قوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، العميد أحمد عسيري، أنّ التحالف العسكري الإسلامي لمحاربة الإرهاب الذي أعلنت عنه المملكة مؤخرا، بدأ بتشكيل لجانه منذ ليلة الإعلان عنه.

وأكّد عسيري في تصريح لموقع قناة الإخبارية السعودية أنّه سيجري قريبا الإعلان عن المركز الخاص بالتحالف ومقره بالعاصمة السعودية الرياض، إلى جانب اللّجان المختلفة والهياكل التنظيمية.

وقال إنّ ترتيبات تجري لأجل ضم 10 دول أخرى إلى الدول التي تشكل منها التحالف بصفة أولية، وهي إلى جانب المملكة العربية السعودية، الدولة المؤسسة والقائدة للهيكل الجديد كلّ من: الإمارات والبحرين والأردن وباكستان وبنغلاديش وبنين وتركيا وتشاد وتوغو وتونس وجيبوتي والسنغال والسودان وسيراليون والصومال والغابون وغينيا وفلسطين وجمهورية القمر وقطر وكوت دي فوار والكويت ولبنان وليبيا والمالديف ومالي وماليزيا ومصر والمغرب وموريتانيا والنيجر ونيجيريا، واليمن وأوغندا.

وتطرّق عسيري في حديثة إلى موقف إيران من التحالف الإسلامي العسكري ضد الإرهاب، قائلا إنّ طهران لم تتعاط إيجابيا مع إعلان التحالف، معتبرا أنّ “من يرعى الإرهاب لا يمكن أن يكون شريكا في محاربته”.

وكان عدّة مسؤولين إيرانيين قد حملوا بشدّة على التحالف الذي أعلن ولي ولي العهد وزير الدفاع السعودي، الأمير محمد بن سلمان عن تشكيله في الخامس عشر من ديسمبر الجاري، وهو الأمر الذي عزاه مراقبون إلى مخاوف إيرانية من أن تشمل حرب التحالف الإسلامي على الإرهاب ميليشيات شيعية ناشطة في المنطقة وموالية لإيران على رأسها حزب الله اللبناني الموضوع على قائمة الإرهاب من قبل العديد من الدول، وذلك استنادا إلى قول الأمير محمد بن سلمان عند إعلانه تشكيل التحالف إن الحرب على الإرهاب لن تقتصر على تنظيم داعش لكنها ستشمل أي منظمة إرهابية تظهر أمامه.

ومن جهة ثانية يعتبر نجاح التحالف العربي الذي قادته السعودية لمواجهة الانقلاب الحوثي في اليمن، بمثابة إنذار عملي لإيران، بشأن فاعلية التحالفات التي تقودها المملكة في تحجيم النفوذ الإيراني، على اعتبار جماعة الحوثي ليست سوى ذراع لطهران في المنطقة على غرار أذرعها الأخرى في سوريا ولبنان والعراق.

3