الشعب السعودي يريد إيقاف صيد الضبان

الخميس 2014/05/01
تنديد بـ"اغتيال" الضب في السعودية

الرياض- تصدرت صورة سيارة مملوءة بعدد كبير جدا من حيوان “الضب” اهتمامات السعوديين على مواقع التواصل الاجتماعي. وفتحت أبواب التساؤلات عن غياب هيئة حماية الحياة الفطرية، وضعف دورها الرقابي في المحافظة على البيئة.

وأظهرت صور تداولها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي تنفيذ عدد من الشباب عمليات واسعة من الصيد الجائر لحيوان “الضب”، ملؤوا به سيارتهم دون اكتراث لما يمثله هذا من تهديد لوجود هذا الكائن.

وتعرضت الصور لانتقادات واسعة على موقع تويتر عبر هاشتاغ الشعب يريد معاقبة المتورطين في مجزرة الضبان.

واستنكر مغردون فعلة "الجزارين" واصفين إياها بحملة إبادة. وحاول بعض المعلقين إضفاء الطرافة على تعليقاتهم، ما بين مستفسر إن كان هؤلاء في مسابقة لقتل أكبر عدد من الضبان والانضمام إلى موسوعة “غينيس للأرقام القياسية، وبين من حاول تذكيرهم أنهم ما زالوا بالسعودية وليسوا في أدغال أفريقيا يعانون المجاعة. وقال مدون معلقا “يجب محاسبتهم، وإلا سيتكرر نفس المشهد كل فترة”.

وعلق مدون آخر “أنا أتوقع أنهم صادوها بالكيميائي أو أن الصور فوتوشوب”. وأظهر فيديو آخر في موقع يوتيوب “المجزرة” فقد كانت الزواحف ملقية على الأرض بكثرة، وبدا الشباب سعداء بصيدهم الوافر، ومنهمكين بسلخ جلودها وتحضيرها للوضع في “ثلاجة صغيرة”. وكتب مغرد “إذا لم تعاقبتهم هيئة الحياة الفطرية وتشهّر بهم يجب على رئيسها الاستقالة”.

وكان عدد من المدافعين عن البيئة دعوا إلى منع صيد “الضب” وخصوصا من أجل “الترفيه”، بيد أنه في ظل غياب وجود قانون يحظر صيد “الضبان”، فما زال الكثير من صائدي الضبان يقومون بصيد كميات كبيرة.

وكتب مغرد “لو وقع هذا في إحدى الدول الغربية لحكم على مرتكبه بالسجن 20 عاما على أقل تقدير”. واقترح مغرد “لا نعاقبهم، لكن وجب عليهم أكل كل الضبان التي صادوها دون طبخها وتحت إشراف الهيئة الفطرية”. وصنفت مجلة مترو البريطانية صورة لرجل سعودي يأكل أجزاء من زواحف “الضب” دون طهو ضمن “أغرب” الصور لعام 2013.

19