الشعوبيات والرواني حلويات تزين وجبة الإفطار في اليمن

الخميس 2014/07/10
الإقبال على الرواني والشعوبيات في رمضان يفتح فرص عمل للكثير من اليمنيين

صنعاء- يحل شهر رمضان كل عام، وتبرز معه أمور لطالما ارتبطت عند اليمنيين بمائدة الإفطار في الشهر الكريم، منها الحرص على تزيين المائدة بما لذ وطاب من الأطعمة والمأكولات ذات القيمة الغذائية الكبيرة.

ومائدة الإفطار في العاصمة صنعاء، على وجه الخصوص، لا تخلو من حلويات وأطباق شهيرة، أبرزها حلويات “الرواني والشعوبيات".

ويكمن تميز “الرواني والشعوبيات” في أنها تتكون من مكونات بسيطة متوفرة في أبسط البيوت، ويمكن تحضيرها في المطبخ أو شراؤها جاهزة من الخارج، حيث تصنع من الدقيق والبيض والسكر، بالإضافة إلى النكهة الخاصة بالرواني والشعوبيات.

وقال يحيى القعمي، وهو بائع حلويات كبير في باب اليمن، إن “الرواني والشعوبيات والقطائف من أكثر الحلويات انتشارا في رمضان، وإن كان سوقها مفتوحا حتى في غير رمضان، إلا أن الطلب عليها يزيد خلال الشهر الكريم".

وأضاف القعمي أن عمر هذه الحلويات يمتد إلى أكثر من 200 سنة، ودخلت اليمن في عهد الأتراك الذين أثروا المطبخ اليمني بالكثير من الوجبات التي أصبحت تميز المطبخ الصنعاني حتى الآن".

ولفت إلى أنه “يتم تناول الحلويات بعد الفطور مباشرة، ويضاف إليها ‘الشرب’ وهو مصنوع من الماء والسكر".

واعتبر القعمي رمضان “موسما كبيرا لبيع الحلويات، حيث يزداد إقبال الناس على الرواني والشعوبيات، مما يفتح فرص عمل كبيرة للكثير من البارعين في صناعتهما".

ومن أشهر محلات بيع “الرواني والشعوبيات” في صنعاء القديمة محلات “الكيدمة”، القريبة من الجامع الكبير، ويبدأ بعد صلاة العصر الزبائن في التدفق على المحلات المتميزة في صناعة هذه الأصناف، ويستمر الزحام إلى قبيل صلاة المغرب، حيث يتوجه الناس إلى منازلهم لتناول طعام الإفطار وطبق الحلويات.

20