الشعور بالندم يساعد الأطفال على اتخاذ قرارات أفضل

الاثنين 2017/07/31
تطوير القدرة على الشعور بالندم قد يكون له أهمية كبيرة

لندن - كشفت دراسة أن الشعور بالندم له دور مهم في مساعدة الأطفال على اتخاذ قرارات أفضل.

وأُجريت الدراسة في جامعة كوينز، بمدينة بلفاست البريطانية على عينة بحثية من 326 من أطفال المدارس في أيرلندا الشمالية تحت عنوان “هل يتخذ الأطفال الذين يشعرون بالندم قرارات أفضل؟”، وتضمنت أربع تجارب أجريت كل منها على مجموعة من العينة البحثية وأجريت التجربة الأولى على 78 طفلا أعمارهم ما بين خمس وتسع سنوات.

وخلصت الدراسة بحسب ‘بي بي سي’ إلى أنه بدءا من سن السادسة قد يشعر بعض الأطفال بالندم، لكن هؤلاء الذين ينتابهم هذا الشعور يتميزون بقدرة أكبر على اتخاذ القرارات السليمة.

وقال الأستاذ بكلية كوينز للدراسات النفسية والمشرف على الفريق البحثي المعد للدراسة، أديان فيني إن “دراستنا ترجح أن تطوير القدرة على الشعور بالندم قد يكون له أهمية كبيرة".

وأضاف أنه (الشعور بالندم) “قد يكون قيمة مهمة لتطور الأطفال وذلك بسبب دوره في اتخاذ القرار”. وتابع “لا نعني هنا بالضرورة أن يعرض المعلمون والوالدان الأطفال لتجارب ندم حقيقية بشكل مباشر".

إلا أنه أوضح أن الشعور بالندم يمكن توصيله للأطفال عن طريق شرح كيف يمكن للأطفال تحقيق نتائج مختلفة عما وصلوا إليه إذا اتبعوا خيارات مختلفة في قراراتهم، وما يمكن أن يجنوه من فوائد من تلك الخيارات.

وقال فيني “البالغون يمكنهم تعديل سلوكهم في المرة الثانية عندما تؤدي قرارات مختلفة إلى نتائج أفضل”، لكنه أشار إلى أنه لا تزال هناك حاجة للمزيد من المعلومات عن شعور الأطفال بالندم، وكيف يتعلمون من خلال المشاعر والانفعالات.

وأضاف “هناك الكثير من القلق بشأن الخيارات التي قد يلجأ إليها المراهقون، من بينها على سبيل المثال السلوك الجنسي وتناول المشروبات الكحولية".

وأشار إلى أنه لا يريد بالطبع أن يشعر المراهقون بالندم بعد اتخاذ قرارات تترتب عليها تبعات خطيرة.

21