الشكوك تتعاظم بشأن خطط أوبك لتثبيت إنتاج النفط

الثلاثاء 2016/05/24
يوجين واينبيرغ: سياسة أوبك الحالية تضع المبدأ الأساسي للمنظمة موضع تساؤل

لندن - شكك خبراء في توصل منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) إلى اتفاق في الاجتماع المقرر مطلع الشهر المقبل لتثبيت إنتاج النفط، وذلك بعد فشل كبار المنتجين في التوصل إلى توافق على معدلات الإنتاج في اجتماع الدوحة الشهر الماضي.

وأكد 26 محللا شملهم استطلاع لوكالة بلومبيرغ الاقتصادية أن أوبك لن تقوم بوضع هدف للإنتاج في الثاني من يونيو، وهي تتمسك باستراتيجية السعودية لدفع منافسيها، ومن ضمنهم منتجو النفط الصخري الأميركيون، خارجا عن طريق ضخ كميات قـريبة من تلك التي ينتجهـا الأميركيون.

ويرى رئيس أبحاث السلع في كومرتس بنك الألماني يوجين واينبيرغ أن سياسة المجموعة الحالية والتي تسمح للأعضاء بإنتاج الكميات التي يريدونها دون الحاجة إلى التنسيق تضع المبدأ الأساسي للمنظمة موضع تساؤل. وقـال إن “السؤال الأهـم هنا هو هـل ماتت أوبـك أم أنهـا في حالـة غيبـوبة؟”.

وكانت المنظمة قد فشلت في التوصل إلى توافق على سقف للإنتاج مع دول خارج المنظمة مثل روسيا في المحادثات الماضية عندما صرح المسؤولون السعوديون أنه لا بد لطهران أن تنضم إلى ذلك التوافق، الأمر الذي رفضته الحكومة الإيرانية.

لكن نائب وزير النفط الإيراني ركن الدين جوادي قال لوكالة مهر للأنباء الأحد إن بلاده لا تخطط لوقف زيادة إنتاج الخام وصادراته، مشيرا إلى أن صادرات بلاده من النفط بلغت مليوني برميل يوميا وأنها ستصل إلى 2.2 مليون برميل يوميا بحلول منتصف الصيف.

وهبطت أسعار النفط للجلسة الرابعة على التوالي الاثنين الماضي بعد أن أصرت إيران على أنها لن تثبت إنتاج الخام مما أعاد انتباه المستثمرين إلى تخمة المعروض من الخام في الأسواق العالمية.

وفي علامة أخرى على وفرة المعروض استقر عدد الحفارات التي تديرها شركات الحفر الأميركية الأسبوع الماضي للمرة الأولى هذا العام بعد تراجعه إلى أدنى مستوى في نحو عامين. وتؤكد منظمة الطاقة الدولية ومجموعة غولدمان ساكس الدولية أن النفط الخام في حالة تخمة ويعطي أكثر من مؤشر على أن التوجه السعودي الذي يعارضه أغلب أعضاء أوبك عندما تم الكشف عنه في 2014 أصبح مربحا بالنسبة للرياض.

10