الشكوك تحوم حول مشاركة بودولسكي مع المنتخب الألماني

الأربعاء 2015/10/07
بودولسكي سيترك فراغا كبيرا في تشكيلة المانشافت

فرانكفورت (ألمانيا) - تحوم الشكوك حول مشاركة لوكاس بودولسكي ضمن صفوف المنتخب الألماني بطل العالم في مباراته المقررة أمام مضيفه الأيرلندي غدا الخميس ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم (يورو 2016) لكن زميله إلكاي غوندوغان أبدى ثقته في جاهزية الفريق رغم الصعوبات في فترة الاستعداد.

وقال غوندوغان، لاعب خط وسط فريق بوروسيا دورتموند “لا شيء جديدا بالنسبة إلينا.. ما يهم في النهاية هو جاهزية كل عنصر على أرض الملعب بنسبة 100 ٪ مع انطلاق المباراة”. واتفق معه في الرأي جيروم بواتينغ مدافع بايرن ميونيخ، حيث صرح قائلا “الشيء المهم هو أن نكون لائقين في يوم المباراة. إننا نعرف بعضنا البعض جيدا الآن”.

وعانى يواخيم لوف المدير الفني للمنتخب الألماني خلال فترة الإعداد من انشغال العديد من لاعبيه مع أنديتهم خلال مطلع الأسبوع، قبل التجمع أول أمس الاثنين.

وشارك ثمانية لاعبين فقط في تدريبات المنتخب أمس الثلاثاء في حين حصل الآخرون على فرصة لالتقاط الأنفاس قبل الاستعداد مع الفريق. وقال لوف “لدي ثقة كبيرة في اللاعبين الذين أدوا بشكل جيد في سبتمبر (أمام بولندا واسكتلندا)”.

وقال أيضا “نرغب في التعامل مع التصفيات بجدية ونحافظ على تركيزنا حتى النهاية. هدفنا هو الفوز بكلتا المباراتين أمام أيرلندا وجورجيا للتأهل إلى النهائيات المقررة في فرنسا من صدارة المجموعة”.

إلكاي غوندوغان: لا شيء جديدا بالنسبة إلينا، ما يهم هو جاهزية كل عنصر

وأضاف “هؤلاء اللاعبون يخوضون التحديات باستمرار مع أنديتهم في مسابقات الدوري والمنافسات الأوروبية، فهم يتمتعون بإيقاع لعب جيد. إنه توقيت رائع لخوض هذه المباريات الحاسمة بالمجموعة”.

وكان لوف على دراية بأن الوقت القصير الذي يفصل بين مباريات مسابقات الدوري المحلية مثل مباراة بايرن ميونيخ وبوروسيا دورتموند التي أقيمت مساء الأحد، وبين مباراة أيرلندا غدا الخميس، يمثل مشكلة. ولكنها ليست بحجم التحدي الذي واجهه المدرب نفسه قبل عام عندما كان مطالبا بإعادة بناء الفريق بدون المعتزلين فيليب لام وبير ميرتساكر وميروسلاف كلوزه، وفي ظل غياب عناصر أخرى عن المستوى واللياقة المطلوبين.

وحصل باستيان شفاينشتايغر على دفعة جديدة من خلال انتقاله في الصيف إلى مانشستر يونايتد الإنكليزي، كما عاد ماركو ريوس إلى الملاعب بعدما غاب عن المبـاريات في سبتمبـر الماضي بسبب الإصابة.

ورغم أن إخفاق المنتخب الألماني في التأهل إلى نهائيات يورو 2016 يبدو أمرا شبه مستحيل، لا يزال لوف متمسكا بالتواضع وعدم اعتبار الأمر محسوما، وقال “الشيء الوحيد الذي يشغلنا الآن هو الفوز بصدارة المجموعة وضمان التأهل المباشر إلى اليورو. وبمجرد حسم التأهل سيكون أمامنا أمور جديدة وسيتحتم علينا تجربة عناصر جديدة”.

وربما يعني ذلك أن بيرند لينو حارس مرمى باير ليفركوزن، الذي استدعي مؤخرا للمنتخب الأول، سيضطر للانتظار بعض الوقت حتى يحصل على فرصة الظهور في أول مباراة دولية له. ورغم ذلك، ربما لا يعتبر لينو ذلك أمرا سيئا بعد موجة الانتقادات الحادة التي واجهها إثر خطأ فادح ارتكبه لتهتز شباكه أمام أوجسبورغ. ولا يزال لينو يعد حارسا متميزا يتمتع بإمكانيات تؤهله للمنافسة خلف الحارس الأساسي للمنتخب الألماني مانويل نوير.

وقال أندرياس كويبكه مدرب حراس المنتخب “قلت بالفعل إننا لدينا خيارات متعددة في حراسة المرمى إلى جانب مانويل نوير. نتمتع بوضع مريح ولا حاجة لاتخاذ قرارات نهائية حتى الآن”. فإلى جانب لينو، يظهر على الساحة أيضا مارك-أندري تير شتيغن ورومان فايدنفيلر ورون-روبرت زيلر، كما يتألق رالف فايهرمان حارس شالكه وتيمو هورن حارس كولونيا في البوندسليغا وأثبت كيفن تراب نفسه مع باريس سان جرمان الفرنسي.

23