الشمس تحمي من التصلب العصبي المتعدد

الاثنين 2013/09/02
أشعة الشمس مزود طبيعي بالفيتامين د

تلعب الشمس دورا رئيسيا في حياة الإنسان لكن التعرض لها يجب أن يكون بصفة معتدلة، وقد كشفت دراسة حديثة أن الحصول على نسبة معتدلة من أشعة الشمس يمكن أن يساعد في التغلب على خطر الإصابة بمرض التصلب المتعدد. وقال باحثون هولنديون إن التعرض لجرعة منتظمة من أشعة الشمس، يكون أكثر فعالية مقارنة بفيتامين (د) في محاربة الإرهاق والاكتئاب والتقليل من مخاطر الإصابة بالتصلب العصبي المتعدد.

وأوضح الباحثون وفقا لصحيفة بريطانية، أن الأعراض المتكررة لمرض التصلب العصبي المتعدد تتضمن الاكتئاب والقلق والإرهاق واضطرابات في الإدراك، غير أن هذه الأعراض لا يمكن أن تعالج بعقاقير فيتامين (د) بمفردها، فارتفاع مستوى هذا الفيتامين في الدم هو ببساطة مؤشر على أن الشخص قضى وقتا كافيا تحت أشعة الشمس.

وراقب الباحثون 198 مريضًا بالتصلب العصبي المتعدد لمدة وصلت إلى أكثر من عامين قاسوا خلالها معدلات فيتامين (د) عند المشاركين كل ستة أشهر فضلا عن معرفة مدى معاناتهم من الاكتئاب والقلق والإرهاق.

كما أبلغ المشاركون الباحثين بالوقت الذي قضوه تحت أشعة الشمس، ليتضح أن الذين مكثوا وقتا أطول في حمامات الشمس عانوا من إرهاق واكتئاب أقل، وجاءت النتيجة أفضل بكثير من عقاقير فيتامين (د) التي لم يكن لها أي تأثير تقريبًا.

وينصح الباحثون بضرورة التعرض لأشعة الشمس بصفة معتدلة لأن قضاء وقت طويل تحتها يؤدي إلى الإصابة بضربة الشمس وهي حالة طبية طارئة يفقد الجسم فيها السيطرة على التحكم في درجة الحرارة الداخلية وإهمالها قد يؤدي إلى الوفاة نتيجة فشل وظائف الكلى والقلب.

وهناك نوعان من ضربات الشمس، الأول يحدث عند الصغار والرياضيين والأصحاء عندما يمارسون أنشطة رياضية عضلية في جو حار ورطب، فتكون درجة الحرارة الناتجة من الرياضة أكثر من قدرة الجسم على طردها.

أما النوع الثاني فيصيب كبار السن وخاصة منهم أصحاب الأمراض المزمنة قليلي الحركة، ومتعاطي الكحول والبدناء.

17