الشياطين الحمر تطارد العملاق إديسون كافاني

الخميس 2014/02/13
كافاني بات من أهداف "الشياطين الحمر"

لندن - أعطى مدرب مانشستر يونايتد الإنكليزي ديفيد مويس إدارة النادي، الضوء الأخضر للدخول في مفاوضات مع مسؤولي باريس سان جيرمان من أجل التوصل إلى اتفاق، يضمن انتقال المهاجم الأوروغوياني إدينسون كافاني إلى “مسرح الأحلام” فور انتهاء الموسم الجاري.

يفكر مانشستر يونايتد الإنكليزي بجدية في الفوز بخدمات إدينسون كافاني الذي جاء إلى عاصمة النور، الصيف الماضي، قادما من نابولي بمبلغ قدر بنحو 53 مليون يورو مقابل انضمامه إلى حدائق الأمراء، ليكون جوار النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش في تشكيلة المدرب لوران بلان، وخلال تلك الفترة أصبح في سجله 20 هدفا من مشاركته في 25 مباراة في جميع المسابقات.

ووفقا لما ذكر في وسائل إعلام إنكليزية، فإن ارتداء كافاني للقميص الأحمر سيجعل منه أغلى صفقة في تاريخ النادي، وهو ما يعني أن القيمة المقترحة لشراء عقده من أثرياء باريس ستتجاوز سعر الدولي الأسباني “خوان ماتا” الذي كلف خزائن النادي قرابة الـ37 مليون جنيه إسترليني نظير الحصول على توقيعه من تشيلسي هذا الشتاء، وأصبح حتى هذه اللحظة أغلى صفقة في تاريخ مانشستر يونايتد. وفي خبر يثير التساؤل عن مدى إمكانية عقد صفقة كهذه، ذكرت تقارير صحفية إيطالية أن مانشستر يونايتد يرغب في التعاقد مع ثنائي اليوفنتوس التشيلي أرتور فيدال والفرنسي بول بوغبا. وذكر أنه تم تخصيص مبلغ يقارب الـ60 مليون جنيه إسترليني، لكي يجلب ثنائي خط منتصف بطل إيطاليا. وقيل إن مدرب اليونايتد ديفيد مويس، خصص مبلغا كبيرا لسوق الانتقالات الصيفية القادمة لكي يعزز صفوفه أملا في تحسن النتائج خلال الموسم القادم.

ارتداء كافاني القميص الأحمر سيجعل منه أغلى صفقة في تاريخ النادي، وهو ما يعني أن القيمة ستتجاوز سعر خوان ماتا

وإذ ستمنح 100 مليون جنيه إسترليني لمويس من أجل التعاقدات الصيفية والتي ستحدث ثورة في صفوف “الشياطين الحمر”. كما يفكر مويس أيضا في التعاقد مع مهاجم أتلتيكو مدريد دييغو كوستا وجويل فليتمان من أياكس، بالإضافة إلى الظهير الأيسر الشاب لوك شاو من ساوثهامتون. ويبدأ مانشستر يونايتد حامل لقب الدوري الإنكليزي والذي يعاني كثيرا هذا الموسم، معسكره المغلق في مدينة دبي اعتبارا من، اليوم الخميس، ولمدة خمسة أيام وذلك ضمن استعداداته لخوض مباراته مع أولمبياكوس اليوناني في ذهاب الدور الثاني من مسابقة دوري أبطال أوروبا بروح جديدة.

ولم يبق أمام مانشستر يونايتد عمليا سوى المنافسة في دوري أبطال أوروبا، بعدما فقد كل شيء محليا، حيث يحتل المركز السابع في الدوري برصيد 41 نقطة وبفارق 16 نقطة عن تشيلسي المتصدر، كما خرج من كافة المسابقات الأخرى بخفي حنين.

وسيستغل المدرب ديفيد مويس عدم خوض فريقه لمنافسات دور الـ16 من كأس إنكلترا التي خرج منها من الدور الثالث على يد سوانسي سيتي (1-2)، لإخراج اللاعبين من الحالة النفسية السيّئة التي يعانون منها بعد سلسلة من النتائج السلبية كان آخرها التعادل مع فولهام 2-2 في الدوري وقبلها الخسارة 1-2 أمام مضيفه ستوك سيتي. ويراهن مويس كثيرا على معسكر دبي إذ اختار الابتعاد باللاعبين عن إنكلترا ليجنّبهم الضغوط الكبيرة التي يعانون منها.

ونصح قائد مانشستر يونايتد الأسبق روي كين، المدرب الحالي مويس، بضرورة التعاقد مع ستة لاعبين دفعة واحدة في فصل الصيف القادم، وذلك لاعتقاده بأن الفريق يدفع ثمن التعاملات الملتوية للمدرب السابق “سير أليكس فيرغسون”.

ويبدو أن علاقة أسطورة وسط “الشياطين الحمر” بمدربه السابق لا زلت متوترة، بسبب هجوم شيخ المدربين عليه في الكتاب الذي حمل سيرته الذاتية في عالم التدريب، لذا أشار إلى أن سبب تدهور زعيم إنكلترا على المستوى المحلي يرجع إلى المدرب الاسكتلندي السابق الذي ترك الفريق في حالة ليست جيّدة، حسب قوله.

مويس يراهن كثيرا على معسكر دبي إذ اختار الابتعاد باللاعبين عن إنكلترا ليجنبهم الضغوط الكبيرة التي يعانون منها

وقال كين الذي يعمل كمساعد لمدرب منتخب إيرلندا “هناك تحويرات تمت في السنوات الماضية، والآن معدل أعمار اللاعبين ليس جيّدا، والجميع يرى كيف يسير الفريق من سيّئ إلى أسوأ بسبب اللاعبين الكبار المتواجدين حتى الآن، وربما هناك من تفاجأ بتراجع النتائج والمستوى”.

“كل ما يُمكنني قوله لمويس هو أن الفريق بحاجة إلى إعادة بناء، وإذا كنت تريد العودة إلى المنافسة على الألقاب في الموسم القادم، فعليك بجلب لاعبين جُدد. إن اليونايتد بحاجة إلى إعادة تأهيل حقيقي، وشخصيا أرى أن مويس هو الرجل المناسب لهذه المرحلة، فقط عليه إعادة بناء الفريق ليُحقق هدفه المنشود”.

وعن حظوظ الفريق في المشاركة في دوري الأبطال الموسم المُقبل في ظل تراجعه إلى المركز السابع، قال “على الورق ترى صعود مانشستر يونايتد أمر بعيد المنال، لكن النجوم الكبار أمثال روني، فإن بيرسي وماتا لديهم القدرة على إعادة الأمور إلى نصابها الصحيح، وأتصور أن الشهر المُقبل سيشهد تحولا على مستوى النتائج والأداء، وعلى الأرجح سيعود اليونايتد إلى المنافسة على المراكز الأربعة الأولى وسيكون فريقا خطيرا”.

23